الديوان الملكي السعودي ينعي الأميرة منى رياض الصلح والدة الأمير الوليد بن طلال

أعلن الديوان الملكي السعودي، السبت، وفاة الأميرة منى رياض الصلح، والدة الأمير الوليد بن طلال، في خبر أثار الحزن في الأوساط السعودية والعربية، لما تمثله الراحلة من شخصية بارزة في تاريخ المنطقة.

وجاء في بيان صادر عن الديوان الملكي نقلته وكالة الأنباء السعودية: “انتقلت إلى رحمة الله تعالى والدة صاحب السمو الملكي الأمير/ الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود، وسيُصلَّى عليها ـ إن شاء الله ـ يوم غدٍ الأحد الموافق 5 / 7 / 1446هـ، بعد صلاة العصر في جامع الإمام تركي بن عبدالله في مدينة الرياض”.

الأمير الوليد بن طلال عبّر عن حزنه العميق لفقدان والدته عبر حسابه على منصة “إكس”، حيث كتب: “رحم الله الوالدة الأميرة منى رياض الصلح”.

كما نعى الأمير عبدالعزيز بن طلال والدته قائلاً: “بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره وببالغ الحزن والأسى ننعي والدتنا الغالية الأميرة منى رياض الصلح -رحمها الله وغفر لها- والدة صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز، التي انتقلت إلى رحمة الله تعالى اليوم”.

الأميرة منى رياض الصلح

وتُعد الأميرة منى رياض الصلح من الشخصيات العربية المرموقة التي تركت بصمة واضحة في تاريخ العالم العربي، إذ تحمل الجنسيتين السعودية واللبنانية، وهي ابنة أول رئيس وزراء للبنان بعد الاستقلال، رياض الصلح.

وقد خلّف خبر وفاتها صدمة وحزنًا في الأوساط العائلية، حيث عقبت الأميرة ريما بنت طلال، شقيقة الأمير الوليد بن طلال وابنة الأميرة منى، على نبأ الوفاة بعبارات مؤثرة عبر حسابها على “إكس”.

ونشرت صورة لوالدتها الراحلة وكتبت: “لطالما كتبت: ’اللهم احفظ أمي وارحم أبي‘.. واليوم أصْبَحَتْ: ’اللهم ارحم أمي وارحم أبي‘.. لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجلٍ مسمى.. اللهم اجعلهم في نعيم دائم، وارحمهم برحمتك التي وسعت كل شيء، وارزقني الصبر والرضا بقضائك”.

الأميرة منى رياض الصلح

الأميرة الراحلة منى رياض الصلح أنجبت عددًا من الشخصيات البارزة في المملكة العربية السعودية. أبرز أبنائها هو الأمير الوليد بن طلال، رجل الأعمال الشهير وأحد أبرز المستثمرين في العالم، بالإضافة إلى الأمير خالد بن طلال، المعروف بلقب “والد الأمير النائم”، في إشارة إلى نجله الذي دخل في غيبوبة منذ أكثر من 17 عامًا، والأميرة ريما بنت طلال التي تنشط اجتماعيًا وثقافيًا.

الأميرة منى كانت رمزًا للمرأة العربية القوية والمثابرة، حيث واصلت إرث والدها السياسي، وتبوأت مكانة متميزة في المجتمع السعودي واللبناني، وكانت تحظى بتقدير كبير من قبل الأوساط الرسمية والشعبية على حد سواء.

برحيل الأميرة منى، فقدت العائلة الملكية السعودية وشعبها شخصية من الشخصيات التي ساهمت في تعزيز الروابط الثقافية والاجتماعية بين السعودية ولبنان. ورغم الحزن الذي خيم على الأجواء، تبقى ذكراها خالدة في قلوب أبنائها ومحبيها، تاركة خلفها إرثًا إنسانيًا عريقًا ومسيرة حافلة بالعطاء والتميز.

رحم الله الأميرة منى رياض الصلح، وأسكنها فسيح جناته، وألهم ذويها ومحبيها الصبر والسلوان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى