مصادر: واشنطن تزود أوكرانيا بمعلومات استخباراتية عسكرية في منطقتي خاركوف وخيرسون

قال مسؤول بوزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” يوم الاثنين، إن الولايات المتحدة تتواصل عن كثب مع القوات الأوكرانية وتزودها بالمعلومات الاستخباراتية، خلال عملياتها العسكرية الحالية في منطقتي خاركوف وخيرسون.
وصرح المسؤول البارز خلال مؤتمر صحافي عند سؤاله عن مدى مشاركة واشنطن في تلك الهجمات الأخيرة، بالقول: “نحن على تواصل وثيق مع الجيش الأوكراني، لديهم خيارات عدة، زودناهم بالفعل بتلك المعلومات الاستخباراتية، لكن في النهاية هو خيار أوكراني”.
وتشن كييف هجمات صاروخية على مناطق في مقاطعة خيرسون، حيث أفادت سلطات مدينة نوفايا كاخوفكا، بوقت سباق اليوم الاثنين، بأن القوات الأوكرانية استأنفت، مساء اليوم القصف الصاروخي على نوفا كاخوفكا.
وجاء في بيان سلطات نوفايا كاخوفكا على قناة “تليغرام”: “الدفاع الجوي يعمل في نوفايا كاخوفكا تصدى أكثر من 10 مرات للقصف الصاروخي”.
كما أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم، أن القوات الجوية الروسية أغارت على القوات الأوكرانية في بلدتي كوبينسك وإيزيوم بمقاطعة خاركوف، وتم القضاء على نحو 250 عسكريا.
وفقًا للدفاع الروسية، فإن القوات الجوية الروسية وقوات الصواريخ والمدفعية، تواصل توجيه ضربات دقيقة على وحدات واحتياطيات القوات المسلحة الأوكرانية في مقاطعة خاركوف.
وتواصل القوات الروسية وقوات جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين، منذ الـ 24 من فبراير/شباط الماضي، تقدمها على جبهات القتال في إقليم دونباس.
ومن انطلاق العملية العسكرية الروسية الخاصة في دونباس، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن الهدف حماية الأشخاص، الذين تعرضوا على مدار 8 سنوات، إلى الاضطهاد والإبادة الجماعية من قبل نظام كييف.
كما تهدف إلى نزع السلاح من أوكرانيا، والقضاء على التوجهات النازية فيها، فضلا عن تقديم جميع مجرمي الحرب، المسؤولين عن “الجرائم الدموية ضد المدنيين” في دونباس، إلى العدالة.
وفي سياق متصل يواصل الجيش الروسيعمليته الخاصة في أوكرانيا،تدمير مواقع البنية التحتية العسكرية الأوكرانية وتصعيد الضغط على قوات حكومة كييف في دونباس به.
نشرت وزارة الدفاع الروسية لقطات لأعمال قتالية لمجموعة الاستطلاع التابعة للمنطقة العسكرية المركزية التي دمرت طاقم قاذفة مورتر أوكرانية في مقاطعة خاركوف.
وتظهر لقطات منشورة القناصة يعبرون الغابات والأحراش ويأخذون مواقعهم ويطلقون النار.















