صور.. زينة سكر بمكياج صاخب في أحدث إطلالاتها

نشرت نشرت الفاشينيستا اللبنانية “زينة سكر – Zena Sukkar” عبر حسابها الشخصي في موقع “انستجرام” صورًا من أحدث جلسة تصوير خضعت لها.
وظهرت “زينة سكر – Zena Sukkar” في الجلسة بإطلالة مميزة، ونالت الصور إعجاب جمهورها ومتابعيها.
وكان زواج زينة سكر من ميشيل سلوم في العام 2017 أثار جدلاً واسعاً في أوساط المتابعين وحفل الزفاف “الأسطوري” الذي تم خلاله عقد قران المدعو “ميشيل سلوم” على زينة  وسط كثير من الكلام عن الكلفة الكبيرة لهكذا احتفال ضمن العاصمة السورية دمشق.

ولكن المثير للجدل لم يكن بالدرجة الأولى كلفة هذا الحفل بل كان الحديث عن زواج “العريس المسيحي” من “العروس المسلمة”، مع استمرار كلّ منهما على دينه!

ففي حين علق كثير من المتفاعلين بأن هذا الزواج غير جائز دينيناً وباطل ومنافٍ للأعراف، اعتبر آخرون أن مثل هذه الأفعال هي حرّية شخصية كالزواج عن حب، لا سيما عند الكلام عن المضي في الزواج رغم عدم موافقة الأهل عليه، مما يعتبر تجلياً لظاهرة “الزواج المدني” التي لاطالما تثير نقاشاً حاداً وصاخباً في المجتمعات العربية!

العريس “ميشيل سلوم” هو ابن “حسان سلوم” لبناني الأصل من بعلبك، مالك فندق أمية في العاصمة دمشق، وهو فندق 4 نجوم.

الحفل تم في “منتجع يعفور” وشهد حضور العديد من الشخصيات الفنية والدبلوماسية من أمثال السفير المصري في سوريا “محمد ثروت” والإعلامي اللبناني الشهير “نيشان”، وقد أحيى الحفل الفنان اللبناني “رامي عياش”.

وعلى العموم، وخارج حديث الزواج والأديان، يبقى هاجساً لدى عامّة الشعب معرفة كيفية القدرة على تنظيم مثل هذه المناسبات “الثقيلة” في البلاد السورية، فبرغم كل الأرقام المبالغ بها تبقى الكلفة المقدرة ضخمة نسبياً وتضاهي ميزانية مشاريع حكومية يبتسم لها سن المواطن اذا ما نُفّذت في بضع سنوات!! ولعل الجدير بالذكر أنه منذ أيام بيعت سيارة واحدة في اللاذقية بمئات الملايين لشخص واحد!!

كل هذا يجري في مكان لربما لا يبعد أمتاراً عن أحياء دمرتها الحرب، وأهالٍ أعياها الفقر، وأسرٍ أضنتها المطالبات بأبخس التعويضات والمعونات!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى