حميدتي يتهم مصر بشن ضربات على قوات الدعم السريع

اتهم قائد قوات الدعم السريع في السودان محمد حمدان دقلو “حميدتي” الجيش المصري بقصف عناصره في جبل موية بولاية سنار.

وقال “حميدتي”، في مقطع فيديو متداول عبر منصة “إكس”، أمس الأربعاء، إن مصر “تدرب الجيش السوداني وأمدته بطائرات صينية من طراز k8”.

كما اتهم 6 إلى 7 دول، لم يسمها، بدعم الجيش بـ”طريقة مباشرة أو غير مباشرة”، مضيفا أن الجيش “استعان بمرتزقة من أذربيجان وأوكرانيا وإقليم تيغراي وجبهة تحرير إريتريا وإيرانيين”.

فيما نفت وزارة الخارجية المصرية “اشتراك الطيران المصري في المعارك الدائرة بالسودان”.

وقالت الوزارة في بيان عبر “فيسبوك”: “تأتي تلك المزاعم فى خضم تحركات مصرية حثيثة لوقف الحرب وحماية المدنيين وتعزيز الاستجابة الدولية لخطط الإغاثة الإنسانية للمتضررين من الحرب الجارية بالسودان الشقيق”.

وأضافت أنها “تدعو المجتمع الدولي للوقوف على الأدلة التي تثبت حقيقة ما ذكره قائد ميلشيا الدعم السريع”.

وأثارت تصريحات حميدتي قائد قوات “الدعم السريع” حول ضرب الجيش المصري لقواته ضجة بين النشطاء، حيث طرح أحدهم سؤال: “عرفت ازاي إنه طيران مصري؟”.

وقال آخر: “أمير الحرب السوداني حميدتي يشتكي أن الطيران المصري ضرب قواته ميليشيات الدعم السريع اللي تعتبر من أوسخ و أقذر ميليشيات العالم و بقالها سنين بتقتل و تكوي و تغتصب و تدمر الشعب السوداني الجميل”.

وعلق ناشط آخر: “حميدتي بدأ خطابه بخراب وش كامل مع مصر وإيران.. وقال إنه السودان يدعمه 6 إلى 7 دول بدون ما يقدر يقول أي أسماء دول أخرى! المُضحك حديثه عن إنه ما عنده كلام مكتوب.. وبعديها طوالي دنقر قرأ كلام مكتوب على ورقة!”.

إلى جانب التصعيد العسكري، تشكل قوات الدعم السريع طرفاً محورياً في تفاقم الأوضاع الإنسانية في السودان.

فمنذ اندلاع الحرب، تورطت هذه القوات في ارتكاب انتهاكات خطيرة ضد المدنيين، بما في ذلك جرائم قتل جماعي، واغتصاب، ونهب الممتلكات، خاصة في إقليم دارفور الذي عانى طويلاً من الصراعات المسلحة.

وتسببت هذه الجرائم في نزوح ملايين السودانيين إلى المناطق الآمنة والدول المجاورة، مما أضاف أعباء إضافية على المنطقة ككل.

وفقاً لتقارير دولية، تسعى قوات الدعم السريع إلى تحقيق مكاسب سياسية واقتصادية من خلال تحالفات مشبوهة مع مجموعات داخلية وخارجية، مما يعقد الوضع ويجعل عملية السلام أكثر صعوبة.

وفي ظل استمرار العنف وتصاعد الأزمات الإنسانية، يبدو أن الأمل في التوصل إلى حل سلمي بعيد المنال، ما لم يتم التدخل الدولي بشكل عاجل لوقف القتال وفرض حلول سلمية مستدامة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى