مسؤولون أمريكيون يجتمعون مع حفتر لإنهاء هجومه على طرابلس
قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن مسؤولين أمريكيين كبار التقوا مع أمير الحرب الليبي خليفة حفتر لمناقشة الخطوات نحو إنهاء هجومه على طرابلس واتهموا روسيا باستغلال الصراع.
وجاء في البيان أن الوفد، الذي ضم السفير الأمريكي في ليبيا ريتشارد نورلاند، يهدف إلى وضع “خطوات لإيقاف الأعمال القتالية وحل سياسي للصراع الليبي”.
وشدد المسؤولون على “دعم الولايات المتحدة الكامل لسيادة ليبيا وسلامتها الإقليمية، وأعربوا عن قلقهم البالغ إزاء استغلال روسيا للصراع على حساب الشعب الليبي”.
وتمحورت المناقشات حول المحادثات التي أجراها وفد من حكومة الوفاق الوطني الليبية في واشنطن في وقت سابق من هذا الشهر.
وقال البيان “هذه تشمل جهودا ملموسة لمعالجة الميليشيات والعناصر المتطرفة وتوزيع الموارد حتى يستفيد منها جميع الليبيين”.
وشن حفتر في أبريل هجومًا للاستيلاء على طرابلس أسفر عن مقتل أكثر من 1000 شخص.
وقيل إن المرتزقة الروس يقاتلون إلى جانب جيش حفتر.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز في نوفمبر أن مقاتلين يعتقد أنهم تحت سيطرة حليف الرئيس فلاديمير بوتين يقاتلون إلى جانب حفتر، وهو ادعاء نفته موسكو.
واتهمت واشنطن روسيا أولاً باستغلال الصراع في ليبيا بعد اجتماع 14 نوفمبر مع ممثلي حكومة الوفاق الليبية.
وأرسلت القوى الغربية إشارات متضاربة مع ترحيب فرنسا وإيطاليا بحفتر. كما أشاد ترامب خلال مكالمة هاتفية مع حفتر في بداية هجومه على طرابلس بدوره في “مكافحة الإرهاب وتأمين موارد النفط الليبية”.
لكن الولايات المتحدة نأت في وقت لاحق عن حفتر وانضمت إلى الدعوات لوقف إطلاق النار.
ويتمتع حفتر بدعم قوي من المملكة العربية السعودية ومصر والإمارات العربية المتحدة، والتي تقدر معارضته للإخوان المسلمين، الحركة الإسلامية الواسعة في جميع أنحاء العالم العربي.
وغرقت ليبيا في حالة من الفوضى منذ الانتفاضة التي يدعمها حلف شمال الأطلسي والتي أطاحت وقتلت الديكتاتور معمر القذافي في عام 2011.
ومنذ عام 2015، تم تقسيم ليبيا بين حكومتين، واحدة معترف بها دولياً ومقرها في طرابلس والحكومة الأخرى التي يهيمن عليها حفتر في شرق البلاد. وتحاول القوات الموالية لحفتر انتزاع السيطرة على العاصمة منذ أبريل.
ويحاول الجانبان الحصول على أسلحة متطورة على أمل الحصول على ميزة في معركة أسفرت عن مقتل أكثر من 1000 شخص وإصابة ما يقرب من 6000 شخص وإجبار 120،000 شخص على ترك منازلهم، وفقًا لأرقام الأمم المتحدة.















