دعوة بريطانية لتقييم العلاقة مع البحرين جراء استمرار الاعتقال السياسي
جدد أكثر من عشرة نواب بريطانيين دعواتهم للحكومة البريطانية “لإعادة النظر في علاقتها مع البحرين” من أجل إنهاء الاعتقال السياسي في المملكة.
ففي رسالة بعث بها إلى وزير الخارجية البريطاني دومينيك انتقد 14 نائبا الحكومة لاستمرارها في دعم البحرين على الرغم من استمرار الاعتقال السياسي في البلاد.
وجاء في الرسالة: “قبل حلول الذكرى العاشرة لاعتقال القادة السياسيين والناشطين في البحرين لمشاركتهم في الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية نكتب نحن الموقعون أدناه للفت انتباهكم مرة أخرى إلى القمع المستمر للديمقراطية واستمرار الاعتقال السياسي في البحرين”.
وأضافت الرسالة: “حان الوقت للتخلي عن الدعم الأعمى لأولئك الذين يسيئون إلى المجتمع المدني لمجرد التعبير عن الرأي”.
يذكر أنه في 17 مارس 2011 تم اعتقال سبعة من قادة المعارضة البارزين بمن فيهم حسن مشيمع وعبد الوهاب حسين وعبد الهادي الخواجة وفقًا لرسالة النواب.
كما حثت الرسالة الحكومة على متابعة بيان مهمتها بشأن البحرين من أجل “مساعدة البحرين على العودة إلى دولة مستقرة وإصلاحية وإنهاء الاعتقال السياسي لتتمتع البحرين بسجل جيد في مجال حقوق الإنسان”.
وكان من بين الموقعين زعيم حزب العمال البريطاني السابق جيريمي كوربين والنائبة العمالية ديان أبوت وزعيم الحزب الديمقراطي الليبرالي إد ديفي.
وكانت تقرير حديث أعدته منظمة BIRD الحقوقية ومقرها لندن ذكر أن 51 شخصًا على الأقل حُكم عليهم بالإعدام منذ عام 2011 فيما يقبع قادة حركة الاحتجاج في السجن على الرغم من الوعود من قيادة البلاد بسن إصلاحات.
تأتي الرسالة أيضًا في وقت ظهرت فيه وثائق مسربة تظهر أن راب صرح بأن المملكة المتحدة ستواصل صفقات تجارية مع الدول بغض النظر عما إذا كانت لديها سجلات سيئة في مجال حقوق الإنسان.
وقبل أيام، قالت مصادر محلية في البحرين إن إدارة سجن جو في البحرين هددت المعتقلين الذين يواصلون إضرابهم منذ يومين باتخاذ إجراءات انتقامية.
وذكرت المصادر أن المعتقلين في سجن جو يواصلون إضرابهم لليوم الثاني على التوالي احتجاجًا على تعرض الشيخ زهير عاشور لمحاولة قتل مدبّرة من سجين جنائي.
وفي التفاصيل، رفض معتقلون في سجن جو في البحرين العودة إلى غرفهم الاعتقالية، فيما رفض آخرون تسلم وجباتهم اليومية وامتنعوا عن تناول الطعام.















