كيف ألهمت كورونا شباب قطر في ابتكار المشاريع ؟

أكد مختصون أن الجائحة كشفت قدرات شباب قطر على ابتكار المشاريع التي تعين المجتمع على التصدي للوباء، وأنها وجهت اهتمامهم لمجالات علمية.

وقالوا إنه برز اهتمام شباب قطر في ظل الجائحة بالعلوم الطبية الدقيقة و المشاريع والتمريض والأوبئة.

والفيروسات وثقافة العناية البيئية والتطبيقات الإلكترونية.

وأكدوا أنّ الجائحة تشكل تحدياً جديداً أمام شباب قطر وأنه يتطلب منهم السعي بجد لاستثمار وقت الحجر المنزلي.

وذلك في تنفيذ المشاريع والتحصيل العلمي والبحث الأكاديمي الميداني.

اقرأ أيضًا: قطريات يطالبن بإقامة معارض دائمة لبيع منتجاتهن وتجنب “ركود كورونا”

وأكدوا أن جائحة كورونا ألهمت شباب قطر والباحثين إلى أهمية البحث العلمي والتكنولوجيا الطبية والتطوع.

وانّ المنصات الرقمية الافتراضية أصبحت سمة بارزة في زمن الجائحة.

والتي ساعدت المؤسسات والأفراد على اختصار الوقت والجهد وإنجاز الأعمال.

وأشاروا إلى أن الجائحة فتحت أمام شباب قطر أبواباً عديدة في مجالات التطوع والرياضة.

بالإضافة إلى مكافحة الأوبئة و المشاريع والإلكترونيات والاتصال الرقمي.

وذكروا أن الشباب أبدعوا في تلك المجالات وقدموا خدمات جليلة للمرضى والمجتمع.

وأضافوا أنهم يحثون على الاستفادة من الخدمات الحكومية التي توفر برامج تكنولوجية على أعلى مستوى، وتشجعهم الدخول إليها والاستفادة منها بالخبرة والتدريب والممارسة.

وقالوا إنّ فترة الحجر المنزلي والتباعد الاجتماعي زاد من الإقبال على التطوع وهناك وعي كبير جداً على أهمية الخدمات التطوعية في حياة المجتمع.

وأشاروا إلى أنّ الفرص التي هيأتها كورونا لا تقتصر على الخدمات التطوعية والصحية والتثقيفية فحسب.

أفكار تجارية

إنما فتحت أذهان شباب قطر على أفكار تجارية وإبداعات خدمية.

من جهته، قال المحامي فلاح المطيري إنّ كورونا حفز شباب قطر للاطلاع على الجهود البحثية العالمية.

فيما يعنى بالفيروس والتعقيم واللقاح المتوقع.

وأكد أنّ المجالات الطبية والتطوعية والتمريضية و المشاريع والجهود الإنقاذية صارت خط الدفاع الأول عن المجتمع.

وهذا ما نلحظه بوضوح في طريقة تعامل الدول مع الأزمات الراهنة وكيفية مواجهتها.

ونصح الشباب اقتناص فرص الاستفادة من القطاعات التي هيأتها الدولة خلال أزمة كورونا مثل علوم الطب والمختبرات وثقافة التعقيم والتطوع وغيره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى