مصادر: الإمارات تقود محادثات سرية بين إسرائيل وسوريا

قالت ثلاثة مصادر مطلعة إن الإمارات فتحت قناة اتصال لمحادثات بين إسرائيل وسوريا، في الوقت الذي تسعى فيه الإدارة السورية الجديدة للحصول على دعم إقليمي لإدارة علاقة تزداد عداء مع إسرائيل.

وأفاد مصدر مطلع ومسؤول أمني سوري ومسؤول مخابرات إقليمي بأن الاتصالات غير المباشرة، التي لم يُعلن عنها سابقا، تركز على مسائل أمنية ومخابراتية وبناء الثقة بين دولتين لا تربطهما علاقات رسمية.

ووصف المصدر الأول الجهود، التي بدأت بعد أيام من زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع للإمارات في 13 أبريل، بأنها تركز حاليا على “مسائل فنية”، وأضاف أنه لا حدود لما قد يشمله النقاش في نهاية المطاف.

بدوره قال الرئيس السوري أحمد الشرع يوم الأربعاء إن بلاده أجرت محادثات غير مباشرة مع إسرائيل لتهدئة الوضع مع استمرار الغارات الإسرائيلية على سوريا.

وقال الشرع إن المفاوضات مع إسرائيل تجري من خلال وسطاء لكنه لم يحددهم.

ومضى يقول “هناك مفاوضات غير مباشرة تجري عبر وسطاء لتهدئة الأوضاع ومحاولة امتصاص الوضع بألا تصل الأمور إلى حد يفقد السيطرة عليه كلا الطرفين”. وألقى من جديد بالمسؤولية على إسرائيل نتيجة ما قال إنه “تدخلات عشوائية” إسرائيلية في سوريا.

وأضاف “نحاول أن نتواصل مع كل الدول التي لها تواصل بإسرائيل للضغط عليهم والتوقف عن التدخل في الشأن السوري واختراق أجوائها وقصف بعض منشآتها”.

ونشرت وكالة “بلومبيرغ” في 23 أبريل 2025 تقريرا عن مقابلة الشرع مع عضو الكونغرس الأميركي عن ولاية فلوريدا، الجمهوري كوري ميلز، المقرب من الرئيس دونالد ترامب، حول رغبة الشرع في تطبيع العلاقات مع إسرائيل، مشيرا إلى أن ذلك مرهون بشروط أبرزها ضمان سيادة سوريا ووحدة أراضيها.

وواصلت إسرائيل ضرباتها في سوريا في الأسابيع القليلة الماضية، كانت إحداها على مبعدة 500 متر فحسب من القصر الرئاسي في دمشق.

وقالت إسرائيل إن هذه الضربات جاءت ردا على تهديدات للطائفة الدرزية التي يوجد منها أقليات في سوريا ولبنان وإسرائيل. ودائما ما استنكرت القيادة السورية الجديدة مثل هذه الضربات.

وتنفذ إسرائيل ضربات في سوريا منذ سنوات في حملة تستهدف إضعاف إيران ووكلائها مثل جماعة حزب الله اللبنانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى