مصر تقرر إغلاق مصنع للحديد والصلب وفصل 7 آلاف عامل
أفادت وسائل إعلام محلية أن مصر أغلقت شركة الحديد والصلب قبل تصفية أقدم شركة قطاع عام في البلاد وتسبب القرار بفصل نحو 7000 عامل.
اقرأ أيضًا: أعمال تطوير في قرية الشيخ زويد المصرية ومخاوف من تهجير سكانها
وقالت صحيفة “المصري اليوم”، إن مصانع الحديد والصلب في حلوان جنوب القاهرة تغلق أبوابها قبيل تصفية الشركة التي تقدر خسائرها بنحو 450 مليون دولار.
ونقلت الصحيفة عن نائب رئيس اتحاد عمال مصر، خالد الفقي، قوله: “المفاوضات جارية حاليًا مع وزارتي قطاع الأعمال العام والقوى العاملة، بشأن قيمة تعويضات الشركة البالغ عددها 6200 عامل”.
في غضون ذلك، أفاد موقع “مصراوي” الإخباري عن مصادر عمالية ونقابية لم يسمها، أن “إدارة الشركة أبلغت العمال في جميع القطاعات بعدم القدوم إلى وظائفهم اعتبارًا من يوم الاثنين حتى التوصل إلى اتفاق تعويض”.
واحتج المئات من عمال الشركة يوم الأحد مطالبين بتعويضات تتراوح بين 400 ألف و700 ألف جنيه مصري (25400 دولار إلى 44500 دولار) لكل عامل.
وقد عرضت وزارة قطاع الأعمال العام بالفعل تعويضات تتراوح بين 225.000 و450.000 جنيه مصري (14300 دولار و28600 دولار).
وتعتبر شركة الحديد والصلب المصرية، التي أسسها الرئيس الراحل جمال عبد الناصر عام 1954، أكبر وأقدم شركة قطاع عام في مصر، وأول شركة حديد وصلب في الشرق الأوسط.
من جهتها، تابعت إمباكت الدولية لسياسات حقوق الإنسان بقلق قرار مجلس إدارة شركة (الحديد والصلب) المصرية إغلاقها عن العمل مع عدم حضور العاملين، تمهيدًا للتصفية إلى حين التوصل لاتفاق بشأن التعويضات.
وقالت مؤسسة الفكر ومقرها لندن، إن قرار تصفية الشركة سيدفع بنحو سبعة آلاف عامل إلى الشارع ويضمهم إلى طوابير البطالة دون وجود أي مصدر دخل لهم في ظل تعنت حكومي بشأن قيمة صرف تعويضهم.
وبعد أكثر من 67 عامًا على إنشائها، أغلقت شركة الحديد والصلب المصرية أبوابها في 30 مايو، تمهيدًا لتصفية أقدم شركات القطاع العام في البلاد.
وعلى الرغم من أن عمال الحديد والصلب المصريين كانوا على علم بأنه سيتم قريباً اتخاذ خطوات لتنفيذ قرار تصفية الشركة، الذي تم اتخاذه في يناير وقابل احتجاجات من قبل ما يصل إلى 4000 عامل في بعض الأحيان، توقف الإنتاج في مصانع الشركة بشكل مفاجئ، ما أدى إلى احتجاج صغير نسبيًا وعفويًا.
وتم إبلاغ رؤساء الأقسام في الشركة يوم الأحد بإشعار مدته 24 ساعة فقط أن الشركة ستوقف عملياتها بأثر فوري. بدورهم، أبلغ رؤساء الأقسام العمال شفهيًا بالخطوة بعد ظهر يوم الأحد.
كما أمر مجلس إدارة الشركة المصرية للحديد والصلب، الذي تم تعديله في نوفمبر، سائقي الحافلات للشركة بالتوقف عن نقل العمال من وإلى مقر الشركة في حلوان.















