اليمن: استمرار عملية تبادل الأسرى برعاية أممية

بدأت أمس عملية تبادل مئات الأسرى بين الحوثيين والحكومة اليمنية، في إطار الجهود المكثفة لإنهاء الصراع المستمر في البلاد منذ تسع سنوات.

وتشمل عملية التبادل التي ستستمر لمدة ثلاثة أيام عبر ستة مطارات محلية ودولية، أسرى سعوديين وسودانيين.

وبحسب خطة التبادل المتفقة عليها، يطلق اليوم سراح 250 أسيراً من الحوثيين بنقلهم من مطار عدن إلى مطار صنعاء، في مقابل نقل نحو 70 أسيراً من حلفاء الحكومة من مطار صنعاء إلى مطار عدن، بينهم وزير الدفاع السابق اللواء محمود الصبيحي واللواء ناصر منصور هادي، شقيق الرئيس السابق عبد ربه منصور هادي.

وفي وقتٍ لاحق، أعلن المتحدث الرسمي باسم وفد الحكومة اليمنية في مفاوضات الأسرى عبر صفحته الرسمية في تويتر، مغادرة اللواء ناصر منصور هادي إلى الرياض.

وغادرت طائرة تقل أسرى حوثيين السعودية، السبت، متجهة إلى صنعاء، على أن تستقبل المملكة بعد ذلك طائرة تقلّ سجناء كانوا لدى الحوثيين، وذلك في ثاني أيام عملية واسعة لتبادل الأسرى بين أطراف النزاع في اليمن.

 

وقالت مستشارة الإعلام لدى اللجنة الدولية للصليب الأحمر جيسيكا موسان: “أقلعت أول طائرة من أبها (جنوب السعودية) إلى صنعاء وعلى متنها 120 محتجزاً سابقاً”.

وجاء في تغريدة نشرتها اللجنة على حسابها في “تويتر”: “نستكمل عملنا لليوم الثاني لعملية الإفراج.

وكتب المتحدث باسم الوفد الحكومي في مفاوضات الأسرى وعضو الوفد المفاوض ووكيل وزارة حقوق الإنسان ماجد فضائل، على تويتر، أن اليوم الثاني من عملية التبادل ستكون عبر مطارات “المخا- صنعاء”، و”أبها- صنعاء” و”صنعاء- الرياض”.

وقال: “ستكون عبر 6 رحلات طيران من قبل اللجنة الدوليه للصليب الاحمر، مقسمه كتالي: ثلاث رحلات من المخا إلى صنعاء باجمالي 100 محتجز حوثي، ورحلة من صنعاء الى الرياض بعدد 20 من الأبطال المفرج عنهم بينهم (عفاش طارق والعميد محمد صالح نجل وشقيق سيادة نائب مجلس القيادة الرئاسي العميد طارق صالح و19 من التحالف العربي بينهم 16 سعودياً و3 سودانين)”.

وأضاف: “في الأخير ستكون هناك رحلتين من مطار أبها إلى صنعاء لنقل إجمالي 250 محتجزاً حوثياً”.

وبدأت في اليمن، الجمعة، عملية تبادل تشمل مئات السجناء بين أطراف النزاع، في بارقة أمل جديدة تدفع الجهود الدبلوماسية الهادفة إلى وضع النزاع الدامي على طريق الحل، إذ أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بدء عملية تبادل للأسرى بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي، تشمل نحو 900 محتجز وتستمر أياماً عدة.

وفي أول أيام التبادل الجمعة، نُقل 318 سجيناً في 4 رحلات جوية بين عدن في الجنوب وهي مقر الحكومة، والعاصمة صنعاء، بواسطة اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وكان من بين هؤلاء الأسرى المحررين وزير الدفاع السابق اللواء الركن محمود الصبيحي واللواء الركن ناصر منصور هادي، شقيق الرئيس اليمني السابق عبد ربه منصور هادي، الذي توجه في وقت لاحق إلى الرياض حيث يقيم شقيقه.

وكان طرفا النزاع قد توصلا الشهر الماضي، خلال مفاوضات انعقدت في العاصمة السويسرية برن إلى اتّفاق يقضي بتبادل أكثر من 880 أسيراً، بينهم 706 من الحوثيين و181 أسيراً من الحكومة اليمنية المعترف بها أمميا، وذلك تحت رعاية الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر بين الطرفين.

كما يأتي نقل الأسرى غداة مغادرة وفد سعودي العاصمة صنعاء، ليلة أمس، بعد محادثات مع الحوثيين للتوصل إلى تفاهم “مبدئي” حول هدنة في البلاد، وعقد جولة أخرى من المحادثات وفق ما أفادت وكالة الأنباء الفرنسية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى