محكمة أمريكية تطلب حضور خليفة حفتر للمثول أمامها في قضايا جرائم قتل

أخطرت محكمة فرجينيا، اللواء المتقاعد، خليفة حفتر بضرورة مثوله في جلسات الاستماع التي تنطلق في الخامس والعشرين من الشهر الجاري، للتحقيق في دعاوي مرفوعة ضده تتهمه بارتكاب جرائم قتل.

ونقلت قناة “ليبيا الأحرار”، أن المحكمة أوضحت في رسالة وجهتها إلى محامي حفتر، أن جلسات الاستماع يمكن حضورها شخصيا في مقر المحكمة أو عبر تقنية الفيديو، مشيرة إلى أن التحديث الحاصل في القضية يأتي بناء على طلب محامي الضحايا باستئناف القضية.

وكانت محكمة فيدرالية في ولاية فرجينيا الأمريكية قد أصدرت أمرا بمواصلة استئناف دعوى قضائية في الولايات المتحدة، تتهم خليفة حفتر بارتكاب جرائم حرب وتعذيب وقتل خارج نطاق القضاء، بعد توقف دام شهورا بسبب الإجراءات القانونية.

الجدير بالذكر، أن القضية تم تعليقها مؤقتا في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، بعد أن قضت القاضية الفيدرالية ليوني برينكيما بأن القضية “متداخلة بشكل وثيق” مع الانتخابات، التي كان يفترض أن تجرى في الرابع والعشرين من كانون الأول/ ديسمبر الماضي في ليبيا.

وقال رئيس مؤسسة الديمقراطية وحقوق الإنسان، عماد الدين المنتصر، إن المحكمة وافقت على رفع حكم تعليق الجلسات في قضية علي حمزة، إحدى العائلات الليبية التي رفعت دعاوى ضد حفتر، مشيرا إلى أن المحكمة سمحت ببدء استجواب حفتر من جديد بعد سماع مرافعة من محامي الضحايا.

واعتبرت محكمة فرجينيا أن “المدعين تصرفوا بشكل غير لائق ويبدو أنهم يستخدمون محكمة فيرجينيا الفيدرالية للتأثير على الانتخابات”.

ويتهم حفتر، بحسب عدة دعاوى قضائية، بارتكاب التعذيب وجرائم الحرب خلال الفترة من 2016 إلى 2017.

ويعتبر المدعون أن “حفتر أشرف على حملات قصف متهورة ومذابح متعمدة للمدنيين وتعذيب سجناء”.

وعاش حفتر في شمال فيرجينيا لسنوات ولديه ممتلكات كبيرة في المنطقة، وفقا لسجلات المحكمة. ويسعى أقارب الأشخاص الذين يزعمون أنهم قتلوا على يد قواته في ليبيا إلى الاستيلاء على جزء من تلك الثروة كتعويض.

وفي يونيو/ حزيران العام 2020، دعا رئيس المجلس الرئاسي الليبي “فائز السراج”، المحكمة الجنائية الدولية إلى إرسال فريق بشكل عاجل للتحقيق في جرائم مليشيا “حفتر”.

وتعهد السراج في رسالة إلى المحكمة الجنائية الدولية آنذاك، باتخاذ كافة الإجراءات وتقديم المساعدة اللازمة لفريق التحقيق.

ومنذ يونيو الماضي، تتواصل عمليات البحث عن مقابر، نتج عنها العثور على جثث مختلفة لرجال ونساء، في مشاهد مروّعة كشفت عن فظاعة جرائم مليشيا “حفتر” في ليبيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى