الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل اثنين من قواته ويشن غارات دامية على قطاع غزة

أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الأحد مقتل ضابط وجندي من قواته من كتيبة نحشون (90) التابعة للواء كفير في معركة بشمال قطاع غزة يوم السبت.
وقال الجيش إن القتيلين هما الكابتن يوجيف بازي (22 عاما) من مستوطنة جفعات بار، وهو قائد فصيلة، والستاف سارجنت نعوم إيتان (21 عاما) من الخضيرة، وأضاف الجيش أن جنديا آخر أُصيب بجروح خطيرة في المعركة نفسها.
ولواء كفير هو أحد أكبر ألوية المشاة في الجيش الإسرائيلي ويضم عدة كتائب ووحدات نخبة توصف بأنها مختصة في الحرب داخل المناطق الحضرية والمناطق المعقدة.
وقال مسعفون وسكان إن عشرات الفلسطينيين سقطوا بين شهيد وجريح في قصف إسرائيلي استهدف مبنى سكنيا متعدد الطوابق في بيت لاهيا بشمال قطاع غزة يوم الأحد وهو مبنى تقطنه ست عائلات على الأقل.
وقال الدفاع المدني الفلسطيني إن نحو 70 ساكنا كانوا يقيمون في تلك البناية لكن المكتب الإعلامي لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في قطاع غزة قدر عدد من قتلوا بأنه 72.
وقال شهود عيان: “إنّ عدد من الفلسطينيين سقطوا بين شهيد وجريح في قصف إسرائيلي استهدف مواطنين حاولوا النزوح من مشروع بيت لاهيا“.
كما أطلقت طائرات مسيّرة من نوع “كواد كابتر” نيرانها في مناطق متفرقة من مدينة بيت لاهيا وفي منطقة التوام شمال غرب مدينة غزة، وفق الشهود.
وأفاد الشهود بتفجيرات شديدة ناجمة عن عملية نسف جيش الاحتلال الإسرائيلي لمباني ومربعات سكنية شمالي قطاع غزة.
أما في مدينة غزة المحاذية، أعلن عن استشهاد 5 فلسطينيين وأصيب 10 آخرون معظمهم نساء وأطفال في قصف إسرائيلي استهدف منزلاً لعائلة “أبو ريالة” قرب نقابة المهندسين الفلسطينيين بمحيط شارع الجلاء غرب مدينة غزة، وفق مصدر طبي.
وفي محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة؛ أفاد جهاز الدفاع المدني، في بيان، باستشهاد 4 فلسطينيين، بينهم طفلان، وإصابة آخرين، جراء استهداف طائرة إسرائيلية خيمة تؤوي نازحين في منطقة العطار بمواصي خان يونس.
وأعلن جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة، إحصائية أظهرت مجمل الخسائر التي تكبدها بفعل العدوان الإسرائيلي المستمر على القطاع منذ السابع من أكتوبر من العام الماضي.
وأظهرت الأرقام التي وردت في التقرير، أن جيش الاحتلال تعمد تعطيل عمل هذه المنظومة الخدماتية، مما زاد من أعداد الضحايا والمفقودين تحت ركام المنازل المدمرة، بهدف إيقاع أكبر قدر من الخسائر في صفوف المدنيين.
وذكر الجهاز المختص بعمليات الإنقاذ، أن 85 من أفراد طواقمه استشهدوا منذ بداية الحرب، فيما بلغ عدد المصابون 301، علاوة عن اعتقال جيش الاحتلال 20 آخرين.
وتظهر الأرقام أن أكثر من 400 من أفراد الطواقم المنتشرة في قطاع غزة، إما استشهدوا أو أصيبوا أو اعتقلوا، وهو عدد كبير أثر سلبا على عمليات الإنقاذ.
ومنذ الشهر الماضي، أرسل الجيش الإسرائيلي دبابات إلى بيت لاهيا وبلدتي بيت حانون وجباليا القريبتين وقال إنها حملة لمحاربة مسلحي حماس الذين يشنون هجمات ولمنعهم من معاودة تنظيم صفوفهم. ومخيم جباليا أكبر مخيمات اللاجئين الثمانية الأقدم في قطاع غزة.















