ترقية متهم بـ “جرائم حرب” إلى قائد بالجيش الأفغاني

رقّى الرئيس الأفغاني أشرف غني أمير الحرب السابق عبد الرشيد دستم، المتّهم بارتكاب جرائم حرب إلى رتبة مشير، الرتبة الأعلى في الجيش الأفغاني.

ولم يسبق دستم الحصول على تلك الرتبة في تاريخ البلاد إلا رجلان، بحسب ما أعلن مسؤولون أفغان.

ويعتبر “دستم” من أهم القادة الأوزباك، وهو معروف بتبديل ولاءاته في السياسة وقوته في الصراعات ومتهم بارتكاب جرائم حرب.

و”دستم” متهم بارتكاب جرائم حرب، أبرزها مجزرة راح ضحيتها حوالي ألفي عنصر من حركة “طالبان” داخل حاويات شحن في 2001.

وقال “عبدالله عبدالله”، الرئيس السابق للسلطة التنفيذية، الذي دعمه “دستم” في الانتخابات الرئاسية، سبتمبر الماضي، ضد الرئيس المنتهية ولايته “أشرف غني”: “أهنئكم على نيلكم أعلى رتبة عسكرية في البلاد”.

وأضاف: “حصولكم على رتبة مشير هو اعتراف بتضحيات آلاف المجاهدين الذين قتلوا وجرحوا على مر السنين دفاعا عن البلاد”.

وشهدت أفغانستان أزمة دستورية في مارس الماضي حين أعلن غني وعبد الله فوزه بالانتخابات الرئاسية.

واستمرّت الأزمة حتى مايو حين وقّع الرجلان اتفاقاً على تقاسم السلطة نصّ على بقاء غني في كرسي الرئاسة وتولّي عبد الله بالمقابل ملفّ مفاوضات السلام مع حركة طالبان.

كما نصّ اتفاق تقاسم السلطة يومها على ترقية دستم إلى رتبة مشير.

تاريخ دستم

ويُعتبر دستم من أبرز القادة الأوزبك وهو معروف بتبديل ولاءاته في السياسة وبوحشيته في الحروب.

لكنّ الرجل لا يزال يمتلك رصيداً سياسياً على الرّغم من جرائم حرب يُتّهم بها.

وأبرز تلك التهم  مجزرة راح ضحيّتها ألفي عنصر من حركة طالبان لقوا حتفهم بطريقة وحشية.

إقرأ أيضًا: تبادل أسرى بين طالبان وحكومة أفغانستان بوساطة قطر

وبالنسبة إلى المحلّل السياسي سيد ناصر موسوي فإنّ “كل الذين شاركوا في النزاع الأفغاني على مرّ العقود الأربعة الفائتة كانت لديهم ميليشيات مسلّحة.

ودستم الذي اتُّهم في نهاية 2016 بأنّه أمر رجاله باختطاف أحد خصومه السياسيين واغتصابه بفوّهة ببندقية.

ثم سافر إلى تركيا في 2017 بداعي تلقي العلاج.

وفي يوليو عاد دستم إلى كابول، حيث كانت في انتظاره في مطار المدينة محاولة اغتيال نفّذها انتحاري فجّر نفسه، في اعتداء نجا منه دستم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى