الاحتلال يبدأ عملية عسكرية في جنين وهجوم طعن في تل أبيب

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، بدء عملية عسكرية واسعة النطاق في مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة، أطلق عليها اسم “الجدار الحديدي”. العملية، التي تأتي بعد يوم واحد من تنصيب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أسفرت عن استشهاد 10 فلسطينيين وإصابة 35 آخرين وفق وزارة الصحة الفلسطينية.
وأوضح الجيش الإسرائيلي في بيان أن قواته، بالتعاون مع جهاز الشاباك وحرس الحدود، تستهدف “استئصال الإرهاب” في جنين ومخيمها. بدوره، وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو العملية بأنها “واسعة وكبيرة”، مؤكداً أنها تهدف إلى “القضاء على التهديدات الإرهابية”.
وشهدت جنين تصعيداً ملحوظاً مع اقتحام القوات الإسرائيلية للمدينة والمخيم الملاصق لها، وسط تحليق مروحيات “أباتشي” التي أطلقت النار بشكل مكثف.
وأفاد سكان محليون بأن أعداداً كبيرة من الجنود الإسرائيليين انتشرت في المنطقة، مما أدى إلى اشتباكات عنيفة وإصابة عدد من المدنيين.
كما استهدفت القوات الإسرائيلية أفراد الأمن الفلسطيني، ما أسفر عن إصابات بينهم حالة خطيرة وفق تصريحات الناطق باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية.
في المقابل، أظهرت مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي إصابة مدنيين فلسطينيين أثناء سيرهم في الطرقات، في حين أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن الوضع في المدينة متدهور بسبب حجم العدوان الإسرائيلي.
عملية طعن في تل أبيب تزيد التصعيد
في سياق منفصل، شهدت تل أبيب عملية طعن نفذها قاضي عبد العزيز، وهو أمريكي من أصل مغربي دخل إسرائيل كسائح قبل أيام.
أسفرت العملية عن إصابة أربعة أشخاص بجروح متفاوتة في موقعين مختلفين، وفق بيان الإسعاف الإسرائيلي.
وأكدت الشرطة الإسرائيلية أن منفذ العملية قد تم “تحييده” بعد إطلاق النار عليه من قبل شرطية كانت خارج الخدمة بالقرب من مكان الحادث.
وأشارت القناة 13 الإسرائيلية إلى أن المنفذ دخل البلاد حديثاً ولم يكن مدرجاً ضمن قائمة المشتبه بهم.
تصاعد هذه الأحداث يأتي في ظل سريان اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مما يضع المنطقة أمام تحديات جديدة مع استمرار دوامة العنف والتوترات الأمنية.















