1.5 مليون عدد رؤوس المواشي و الجمال في قطر نهاية آب

ذكرت إحصائيات نشرتها وزارة البلدية والبيئة في قطر، أن عدد المواشي و الجمال في قطر بلغ مليون نصف المليون رأس مع نهاية الشهر الماضي.

وقالت الوزارة إن الأغنام تعتبر الأعلى عدداً، حيث وصلت نحو 927 ألف رأس في خمس بلديات غير بلدية العاصمة الدوحة.

وتأتي رؤوس الماعز في المرتبة الثانية حيث تجاوز عددها 395 ألفاً، والجمال 120 ألف رأس تقريباً في البلديات الست.

وتحتل بلدية الريان المرتبة الأولى من حيث تربية المواشي والجمال، بنحو 828 ألف رأس، منها ما يزيد عن 103 آلاف جمل، و8 آلاف بقرة.

وبالنسبة للأغنام، فإنها تزيد عن 488 ألف رأس والماعز 228 ألف رأس، وتعد منطقة الريان الأكثر مساهمة في الثروة الحيوانية في قطر.

وتأتي الخور ثانية من حيث إجمالي المواشي و الجمال، وإن تقدمت في تربية الأبقار، حيث يوجد بها ما يزيد عن 30 ألف رأس.

فيما يصل عدد الأغنام في بلدية الخور إلى حوالي 256 ألف رأس، ونحو 87 ألف رأس من الماعز.

وفي الوكرة، وصل عدد الجمال أكثر من 5 آلاف رأس، والأبقار ألف رأس، والأغنام 59 ألفاً، و34 ألف رأس من الماعز.

أما في الشمال، فإنه يوجد نحو 112 ألف رأس من المواشي والجمال، منها ألفي جمل، وأكثر من ألف بقر و83 ألف رأس من الأغنام، و25 ألف من الماعز.

وتضم بلدية أم صلال ثاني أكبر حصيلة من الأغنام بنحو 41 ألف رأس، والماعز بأكثر من 21 ألف رأس.

إضافة إلى أزيد بقليل من ألفي رأس من الأبقار، والجمال 2100 رأس تقريباً.

تشجيع وتنمية

وبالنسبة لملاك المواشي و الجمال، فإن عددهم يتجاوز 13 ألف شخصاً.

ويتواجد معظم الملاك في منطقة الريان بنحو 9 آلاف شخص، وتليها الخور بنحو ألف وستمائة شخص.

ونقلت صحيفة “الشرق” عن مدير الثروة الحيوانية في الوزارة عبد العزيز الزيارة قوله إن هناك عدة مبادرات لتشجيع تربية المواشي.

وأضاف أن هذا جاء بهدف توفير مخزون إستراتيجي من الحيوانات المنتجة للغذاء في قطر، وتعزيز الثروة الحيوانية.

وأشار الزيارة إلى أن ذلك من شأنه أن يقلل تكاليف التربية والإنتاج على صغار المربين.

ولفت إلى أن المبادرات تتمثل في توفير الأعلاف المركزة للمستفيدين من مبادرة دعم الإنتاج المحلي للأغنام وبالمشاركة مع شركة (ودام).

كما يتم ترقيم الحيوانات الحية التي تقع ضمن برنامج دعم الشوار والشعير بالتنسيق مع وزارة التجارة والصناعة (التموين).

ويجري العمل على تسهيل دخولها إلى السوق المحلي من خلال إنشاء عدة منافذ لبيع الحيوانات الحية وإشراك منتجي الأغنام المحليين.

ويأتي ذلك ضمن مبادرة توفير الأضاحي والعمل على تسهيل الوصول إلى الخدمات المساندة للإنتاج الحيواني.

بالإضافة إلى توفير خدمات الكهرباء والماء إلى المجمعات بما يقلل من تكاليف الخدمات.

مع تشجيع المربين على استخدام التقنيات الحديثة لتقليل التكاليف وتقليص الاعتماد على الأيدي العاملة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية