10 ملايين مصاب بفيروس كورونا في العالم

تجاوزت حالات الإصابة بفيروس كورونا في العالم عشرة ملايين شخص يوم الأحد مما يمثل علامة فارقة في انتشار المرض الذي قتل حتى الآن ما يقرب من نصف مليون شخص في سبعة أشهر.

وهذا الرقم هو ضعف عدد المتوفين بأمراض الإنفلونزا الحادة التي يتم تسجيلها سنويًا، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.

ويأتي هذا الإنجاز في الوقت الذي تخفف فيه العديد من البلدان المتضررة بشدة عمليات الإغلاق مع إجراء تعديلات واسعة النطاق على العمل والحياة الاجتماعية التي قد تستمر لمدة عام أو أكثر حتى يتوفر اللقاح.

وتعاني بعض البلدان من عودة العدوى ، مما دفع السلطات إلى إعادة الإغلاق جزئيًا ، فيما يقول الخبراء إنه يمكن أن يكون نمطًا متكررًا في الأشهر القادمة وحتى عام 2021.

ووفقًا لإحصائيات رويترز، التي تستخدم التقارير الحكومية، فإن كل من أمريكا الشمالية وأمريكا اللاتينية وأوروبا تمثل حوالي 25٪ من الحالات، بينما تعاني آسيا والشرق الأوسط بحوالي 11٪ و 9٪ على التوالي.

وكان هناك أكثر من 497000 حالة وفاة مرتبطة بالمرض حتى الآن، وهو نفس عدد الوفيات الناجمة عن الإنفلونزا التي يتم الإبلاغ عنها سنويًا تقريبًا.

وتم تأكيد الحالات الأولى لفيروس كورونا في العالم في 10 يناير في ووهان بالصين، قبل أن ترتفع الإصابات والوفيات في أوروبا، ثم الولايات المتحدة ، ثم في وقت لاحق في روسيا.

ودخل الوباء الآن مرحلة جديدة ، حيث تكافح الهند والبرازيل تفشي أكثر من 10000 حالة في اليوم، مما يضع ضغطًا كبيرًا على الموارد.

وشكلت الدولتان أكثر من ثلث الحالات الجديدة في الأسبوع الماضي، إذ أعلنت البرازيل عن تسجيل 54.700 حالة جديدة في 19 يونيو، وقال بعض الباحثين إن عدد القتلى في أمريكا اللاتينية يمكن أن يرتفع إلى 380.000 بحلول أكتوبر، من حوالي 100.000 هذا الأسبوع.

واستمر العدد الإجمالي للحالات في الارتفاع بمعدل يتراوح بين 1-2٪ في الأسبوع الماضي، منخفضًا عن المعدلات التي تجاوزت 10٪ في مارس.

وشهدت دول بما في ذلك الصين ونيوزيلندا وأستراليا تفشيات جديدة لفيروس كورونا في الشهر الماضي، على الرغم من كبح انتقال العدوى المحلية إلى حد كبير.

وتمكنت الولايات المتحدة، التي أبلغت عن أكثر حالات من أي دولة بأكثر من 2.5 مليون، من إبطاء انتشار الفيروس في مايو، لكنه عاد ليتوسع في الأسابيع الأخيرة إلى المناطق الريفية وغيرها من الأماكن التي لم تتأثر من قبل.

وفي بعض البلدان ذات قدرات الاختبار المحدودة، تعكس أرقام الحالات نسبة صغيرة من إجمالي الإصابات، إذ من المعروف أن نصف الإصابات المبلغ عنها تعافت.

 

إصابات كورونا في أمريكا الأعلى على الإطلاق.. طالع الأعداد في الصين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى