29 مليون امرأة في العالم ضحية لـ” العبودية الحديثة “
قال تقرير الأحد إن أكثر من 29 امرأة في العالم يعانين من العبودية الحديثة المتمثلة في العمل القسري و الزواج القسري والعبودية المنزلية.
ورصد التقرير أن نحو 29 مليون امرأة في العالم وقعن تحت تأثير العبودية الحديثة اليت تعددت أشكالها.
ولفت إلى أن تأثير جائحة كورونا زادت من ذلك العدد.
ووفقًا لتقرير “غلوبال نيوز” فإن امرأة واحدة من كل 130 في العالم يعانين من تلك العبودية الحديثة .
ولفت إلى أن عدد النساء اللائي يعانين من تلك العبودية الحديثة اليوم أكثر من نظرائهن في أي وقتٍ مضى في التاريخ.
ووفقًا للمنظمة، فإن العبودية الحديثة هي إزالة منهجية لحرية الفرد إذ يتم استغلال إنسان من قبل شخص أو منظمة.
أو مجموعة أفراد لتحقيق مكاسب شخصية أو مالية.
وتقول المنظمة إن تلك الأعداد من النساء يرتكز إلى تقارير أعدتهما منظمتها بالتعاون مع منظمة العمل الدولية والمنظمة الدولية للهجرة.
وطبقاً للتقرير، فإن النساء يمثلن 99 في المائة من ضحايا الاستغلال الجنسي القسري.
و84 في المائة من ضحايا الزواج القسري و58 في المائة من ضحايا العمل القسري.
واعتبرت أن الأرقام التي ذكرها التقرير متحفظة كونها لا تأخذ بالحسبان فترة انتشار جائحة فيروس كورونا.
والتي بحسب بياناتها تسببت في زيادة حادة في حالات الزواج القسري وزواج الأطفال واستغلال ظروف العمل في جميع أنحاء العالم.
وقال تقرير لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” قبل أسابيع إن جائحة فيروس كورونا أضافت 150 مليون طفل في قائمة الفقر حول العالم.
فقراء العالم
وأشارت المنظمة الأممية في تقريرها إلى أن الجائحة أضافت ما نسبته 15% من عدد الأطفال المصنفين فقراء في العالم.
وذكرت أن تلك النسبة من الأطفال هم من ذوي الدخول المتوسطة والمنخفضة الدخول.
ولفت التقرير الأممي إلى أن العدد الإجمالي للأطفال الفقراء حول العالم قفز إلى 1.2 مليار طفل.
وأشار التقرير إلى أن أكثر أطفال العالم فقرا يزدادون فقرا، وحذر من أنه من المحتمل أن يتدهور الوضع بشكل أكبر في الأشهر المقبلة.
إقرأ أيضًا: كورونا أضاف 150 مليون طفل في قائمة الفقر العالمية















