4 ملايين نازح يمني يواجهون ظروفًا بائسة في مناطق الحوثيين

أكد تقرير صادر عن ميليشيات الحوثيين أن أكثر من 4 ملايين نازح من مناطق سيطرة الميليشيات يعانون أوضاعًا معيشية تعتبر بالغة الصعوبة.

التقرير الذي أصدره مجلس إدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية التابع لدى الحوثيين ، أشار إلى أن نحو 606 أسرة أصبحت نازحة.

وأوضح التقرير أن ذلك يعني بلغة الأرقام 4 ملايين و168 ألفًا باتوا نازحين في 15 مدينة يمنية بحلول أواخر أغسطس الفائت.

وذكر أن مئات آلاف النازحين يعيشون ظروفًا إنسانية بالغة السوء، بسبب الصراع المستمر في اليمن منذ أكثر من 5 أعوام.

ولفت إلى أن “الأزمة الإنسانية زادت سوءًا في ظل إعلان المنظمات الأممية تخفيض الإمدادات وإنهاء المشاريع.

يأتي ذلك بالتزامن مع تفتقد فيه المخيمات أبسط المقومات مع توقف المساعدات من الغذاء والدواء وانتشار الأمراض”.

وفي سبتمبر الماضي، أعلنت الأمم المتحدة، إغلاق 15 مشروعًا للمساعدات الإنسانية في اليمن، جراء نقص التمويل.

وقالت منسقة الأمم المتحدة آنذاك، إنه “تم إغلاق 15 من أصل 45 برنامجا إنسانيا رئيسيا للأمم المتحدة في اليمن.

فيما قد يلقى 30 برنامجا نفس المصير خلال أسابيع مقبلة ما لم يتم تلقي تمويل إضافي”.

ومنذ أشهر، تشكو وكالات الأمم المتحدة من نقص حاد في تمويل خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن، وتطالب المانحين بالتدخل العاجل لإغاثة ملايين السكان.

ويشهد اليمن، منذ ستة أعوام، حربا عنيفة بين القوات الحكومية وجماعة الحوثيين.

حيث أدت إلى إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم.

كما بات 80 بالمئة من السكان بحاجة لمساعدات، ودفع الصراع الملايين إلى حافة المجاعة.

وأدى الصراع المستمر إلى مقتل 112 ألفا، بينهم 12 ألف مدني، وفق تقديرات الأمم المتحدة.

ويزيد من تعقيدات النزاع أن له امتدادات إقليمية، فمنذ مارس 2015 ينفذ تحالف عربي بقيادة السعودية عمليات عسكرية.

وذلك دعما للقوات الحكومية، في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران، والمسيطرين على عدة محافظات بينها صنعاء.

وكان مسؤول في الأمم المتحدة قال في يوليو الماضي إن استمرار الصراع في اليمن جعل 80% من اليمنيين يعتمد على المساعدات.

عيش اليمنيين

وأوضح ممثل مفوضية الأمم المتحدة للاجئين في اليمن جان نيكولاس بيوز أن النزاع في اليمن الذي استمر خمسة سنوات كان له تأثيره الحاد على عيش اليمنيين .

وتشير الأرقام إلى أن ثُمن اليمنيين اضطروا إلى النزوح من قراهم نتيجة للصراع المستمر والذي ما يزال يتسبب في مقتل المدنيين.

ويصنِف اليمن كرابع أزمة نزوح داخلي في العالم، ويتواجد فيه حوالي 280 ألف لاجئ معظمهم من الصومال.

إقرأ أيضًا: 80% من اليمنيين يعتمدون المساعدات الخارجية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى