88% زيادة في معدل الطلاق في قطر في عام واحد فقط

سجلت نسبة الطلاق في قطر ارتفاعًا 88 بالمائة في شهر مايو مقارنة بالفترة نفسها من 2020، وفقًا للبيانات المتوفرة في جهاز التخطيط والإحصاء.

وأظهر التقرير أن حالات الطلاق في قطر ارتفعت من 12 حالة فقط في مايو 2020 إلى 97 في نفس الشهر هذا العام.

اقرأ أيضًا: قطر: مطالبات بترشيد تكاليف الزفاف

حيث شهدت البلاد أعلى معدل طلاق في سبتمبر من عام 2020، حيث أبلغت عن 230 حالة طلاق في شهر واحد فقط. بعد سبعة أشهر، تم الإبلاغ عن 149 حالة طلاق.

وقال جهاز التخطيط والإحصاء إن الاختلاف في الأرقام يمكن أن يُعزى إلى التأخير في التسجيل بسبب Covid-19 خلال عام 2020. ومع ذلك، يبدو أن أزمة الوباء قد ألهمت زيادة كبيرة في عدد حالات الطلاق في جميع أنحاء العالم، مع الإبلاغ عن دراسات في الولايات المتحدة الدول والصين وبريطانيا والسويد.

وبحسب الاتجاهات العالمية، فإن ذلك يعزى إلى مجموعة من القضايا، بما في ذلك زيادة الضغط المنزلي والتحديات المالية ومشاكل الزواج التي ربما كانت مستترة قبل التغيير المفاجئ في الروتين.

وقالت دراسة من جامعة واشنطن إن حالات الطلاق عادة ما ترتفع بعد أن يقضي الأزواج فترات أطول من الوقت معًا، خاصة بعد الصيف والعطلات.

وأخبرت كارلي كينش، الشريكة في شركة Stewarts في المملكة المتحدة، The Life Project أن الوباء كان “العاصفة المثالية” للأزواج. وأضاف أن عمليات الإغلاق والتباعد الاجتماعي أجبرت الأزواج على قضاء المزيد من الوقت معًا، مما أثار المزيد من المشكلات التي كانت منفصلة في السابق عن طريق إجراءات منفصلة مثل الطلاق في قطر.

وقالت: لا أعتقد أن أسباب الطلاق في قطر قد تغيرت بالضرورة. لطالما كان لديك التيار الأساسي المتمثل في “أنا غير سعيد بهذا أو ذاك في المنزل”. لكنني أعتقد أن هذا قد جعل التركيز على الترتيبات المحلية في حقيقة الأمر أكثر تركيزًا بكثير مما سيكون عليه الأمر في المعتاد.

وكررت أخصائية علم النفس العصبي في نيويورك وجهة نظر كينش في مقال في Spectrum News، قائلة إن العديد من عملائها “يعرفون بالفعل” أن لديهم مشاكل في زواجهم قبل Covid-19 ولكن الإغلاق جعل المشاكل تزداد سوءًا.

من غير الواضح ما إذا كانت نفس الأسباب تنطبق على قطر، لكن من الآمن القول إن مثل هذا التحول في الروتين، بالإضافة إلى عدم الاستقرار الاقتصادي الناجم عن الوباء، كان من الممكن أن يكون عاملاً في زيادة المعدل.

من ناحية أخرى، تشير الإحصائيات إلى تسجيل 311 حالة زواج هذا العام مقابل 165 حالة العام الماضي. وهذه زيادة بنسبة 46 في المائة يمكن أن تعزى إلى تخفيف القيود على التجمعات وحفلات الزفاف هذا العام مقارنة بالعام الماضي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى