كان يدرس آثار المفاعلات النووية الإسرائيلية والإيرانية.. وفاة عالم نووي مصري بظروف غامضة!
كشفت وسائل إعلام مغربية عن وفاة عالم نووي مصري في ظروف غامضة أثناء وجوده في أحد فنادق مدينة مراكش لحضور مؤتمر علمي.
وأفاد موقع “زنقة 20” المغربي بوفاة العالم المصري أبوبكر عبد المنعم رمضان يوم الأربعاء الماضي بمستشفى خاص بعد إصابته بعارض صحي طارئ داخل غرفته بأحد الفنادق بمنطقة أكدال بمراكش.
والراحل أبوبكر عبدالمنعم رمضان هو رئيس الشبكة القومية للمرصد الإشعاعي في بيئة الرقابة النووية والإشعاعية في مصر.
وأوضح الموقع أن رمضان كان يشارك في مؤتمر عربي حول الطاقة في مراكش، قبل أن يُصاب بوعكة صحية مفاجئة ويُنقل إلى المستشفى ويلفظ أنفاسه الأخيرة هناك.
وقالت مصادر طبية إن الراحل رمضان شعر بمغص شديد في معدته، وتوجه على الفور إلى المستشفى، لكنه توفي هناك.
كما انتقلت عناصر من الشرطة إلى المكان، وفتحت تحقيقًا في الأمر.
وأشارت المصادر الطبية إلى أن الجهات المختصة أخذت عينات من دم العالم النووي المصري لإجراء فحوص عليها في المختبرات الطبية بالدار البيضاء لمعرفة سبب وفاته، وإن كانت بالتسمم أم لا.
وأمرت النيابة العامة في مدينة مراكش بتشريح جثة العالم النووي المصري للوقوف على أسباب الوفاة.
وشارك الخبير النووي المصري في اجتماعات رسمية مع وزراء البيئة العرب عام 2014، وكُلّف عام 2015 مع خبراء آخرين لدراسة الآثار المحتملة للمفاعل النووي الإسرائيلي في ديمونا والإيراني في بوشهر.
وفي عام 2007، وجد متخصص الهندسة النووية عبده شكر ميتًا في منزله بضاحية سان ستيفانو الراقية في مدينة الإسكندرية المصرية، وسط حديث عن موته بظروف غامضة.
وأبلغ جيران شكر (في الخمسينيات من العمر) الشرطة بوجود رائحة كريهة تخرج من منزله، وبعد معاينة الشقة تبيّن وجود تحلل في جثته.
وكان شكر عائدًا إلى مصر بعد نحو 33 عامًا قضاها في الولايات المتحدة، متنقلًا بين الجامعات والمختبرات العلمية، وحصل على ثلاث شهادات دكتوراه في مجال الهندسة النووية.
وفتحت النيابة العامة المصرية حينها تحقيقًا في ملابسات وفاته، ولاسيما أنه وجد ميتًا وهو مرتديًا ملابسه الكاملة، ولا توجد آثار عنف أو عبث بالشقة، ولم تخرج النتائج.
وأعادت تلك الحوادث قصة الوفاة الغامضة لجمال حمدان صاحب موسوعة “شخصية مصر” الشهيرة، الذي وجد ميتًا داخل منزله بعد إجراء دراسة متخصصة عن اليهود في فلسطين.















