ترامب يجدد الحديث عن المكالمة الشهيرة مع الملك سلمان.. “كان رائعًا ومستجيبًا”!
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن المملكة العربية السعودية وغيرها من الحلفاء يجب عليهم الدفع مقابل الحماية التي توفرها لهم الولايات المتحدة الأمريكية، مجددًا الحديث عن المكالمة الشهيرة مع الملك سلمان بن عبد العزيز.
في كلمة ألقاها أمام أنصاره في ولاية مسيسيبي، قال الرئيس الأمريكي إنه أخبر العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز أن الولايات المتحدة ستساعد المملكة لكن يتعين عليه أن يدفع ثمن ذلك، مضيفًا أن الملك “كان مستجيبًا”.
في روايته للحوار، نقل الرئيس الأمريكي عن العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز قوله إن أحدًا لم يطلب منه دفع المزيد من المال مقابل الحماية، وأجاب عليه ترامب بأنه يفعل ذلك الآن، مضيفًا أن الملك كان “رائعًا” عندما استجاب له.
وفي خطاب ألقاه أمام حشد من المؤيدين في توبيلو بولاية ميسيسيبي، تحت شعار “اجعلوا أمريكا عظيمة مرة أخرى”، صنف ترامب المملكة العربية السعودية من بين الدول “الغنية الغنية” التي يتعين عليها دفع تكاليف نشر القوات الأمريكية لحمايتهم.
وتحدث الرئيس الأمريكي مرارًا وتكرارًا بهذه الطريقة عن المملكة العربية السعودية خلال الاجتماعات العلنية لتعبئة مؤيديه.
وجاءت تصريحاته بعد أسابيع قليلة من وصول التعزيزات العسكرية الأمريكية- بما في ذلك الجنود وصواريخ باتريوت- إلى المملكة العربية السعودية بعد هجوم صاروخي على منشأتي أرامكو في شرق المملكة.
وألقت الولايات المتحدة والقوى الأوروبية والسعودية باللوم على إيران التي تنفي تورطها. فيما أعلنت جماعة الحوثي اليمنية الموالية لإيران مسؤوليتها.
وقالت السعودية إن التعزيزات الأمريكية تهدف إلى حماية الأمن الإقليمي ومواجهة محاولات تهديد الاستقرار الإقليمي.
وفي 20 يوليو 2019، أفادت وكالة الأبناء السعودية نقلًا عن مصدر مسؤول بوزارة الدفاع في المملكة بأن الملك سلمان وافق على “استقبال المملكة لقوات أمريكية لرفع مستوى العمل المشترك في الدفاع عن أمن المنطقة واستقرارها”.
وقال المصدر إنه: “انطلاقًا من التعاون المشترك بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، ورغبتهما في تعزيز كل ما من شأنه المحافظة على أمن المنطقة واستقرارها، فقد صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية على استقبال المملكة لقوات أمريكية لرفع مستوى العمل المشترك في الدفاع عن أمن المنطقة واستقرارها وضمان السلم فيها”.
لكن القيادة الأميركية الوسطى قالت إن نشر قوات أمريكية في السعودية جاء بدعوة من الرياض.
وقالت القيادة الوسطى في بيان لها إن وزير الدفاع الأمريكي أذن بنقل موارد ونشر قوات في المملكة العربية بالتنسيق معها وبدعوة منها.
ورأت أن نشر قوات أمريكية في المنطقة سيوفر ردعا إضافيا يضمن قدرة واشنطن على الدفاع عن قواتها ومصالحها في المنطقة من التهديدات الجدية والطارئة.
وأوضحت أنها تُقيّم وضع هذه القوات في المنطقة وتعمل مع السلطات في المملكة من أجل نشرها في المواقع المناسبة.
وسلّم الجيش الأمريكي في 26 آب/ أغسطس 2003 قاعدة الأمير سلطان الجوية للجيش السعودي، فيما اعتبر وقتها إعلانًا رسميًا لنهاية الوجود العسكري الأمريكي في السعودية.
وبعد 16 عامًا، عادت منطقة الخليج لتشهد تطورًا خطيرًا جراء التصعيد الميداني بين الولايات المتحدة وإيران على خلفية انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الذي وُقع بين إيران والدول الكبرى















