السيسي يُجري تغييرات واسعة في الأجهزة السيادية المصرية.. هذه المناصب والأهداف!

توقع سياسيون مصريون ومسؤولو أمن قومي أن تشمل “أنشطة إعادة الهيكلة الحكومية المستمرة” التي يقوم بها رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي عبر الجيش والشرطة “جميع القطاعات التي يمكن أن تشكل تهديدًا لسلطته”.

وذكر هؤلاء لوسائل إعلام محلية أن “الحرس الجمهوري، وديوان الرئاسة، والمخابرات العامة، وقادة الأمن الذين يديرون الملف الإعلامي في الرئاسة، والمخابرات العسكرية شهدوا عددًا من التعديلات التنظيمية خلال الأيام القليلة الماضية.

وقال المركز المصري للدراسات السياسية والاستراتيجية إنه تم تعيين مصطفى شوكت رئيسًا لقوات الحرس الجمهوري، وأحمد علي رئيسًا لديوان الرئاسة، ومحمد فوزي نائبًا له، فيما استلم ناصر فهمي نائب مدير المخابرات المصرية الملفات التي كانت بحوزة محمود نجل السيسي.

وبدأت أنشطة التعديل التي قامت بها الحكومة المصرية في أعقاب احتجاج عام في نهاية سبتمبر، والذي أشعله رجل الأعمال والفنان المصري محمد علي، الذي كشف النقاب عن فساد واسع النطاق في صفوف النظام المصري والجيش، خلال خطة التقشف التي أعلنتها الحكومة وأصابت عصب المصريين الذين يعيشون تحت التقشف الشديد.

وقبل أيام، كشفت صحيفة العربي الجديد اللندنية عن تغيير هائل في ديوان الرئيس المصري، إذ تم استبدال رئيسه اللواء أركان حرب مصطفى شريف بقائد الحرس الجمهوري اللواء أحمد علي.

وتأتي هذه الخطوة كجزء من اعتماد السيسي المتزايد على ضباط الحرس الجمهوري بدلاً من ضباط الجيش، حسبما ذكرت الصحيفة.

وأشارت الصحيفة إلى أنه “على النقيض من الجعجعة التي حدثت بعد تعيين شريف عام 2015، جاء طرده فجأة وبصمت ولم يعلن عنه رسميًا”.

وذكر أن “طرد شريف أصبح واضحًا فقط لزعماء مصر بعد غيابه في آخر ظهور علني للسيسي، إذ كان في السابق دائمًا إلى جانب الرئيس”.

وأخبرت مصادر مصرية الصحيفة أن شريف رفض دائمًا أن يصبح ضابطًا بسيطًا في البروتوكول يتمتع بسلطات محدودة، مما أثار خلافات بينه وبين مسؤولين آخرين داخل المؤسسة الحاكمة.

ومع ذلك، قالت المصادر أيضًا أنه باستثناء هذه الخلافات، فإن رحيل شريف قد يكون لأسباب صحية، لأنه في بداية هذا العام كان يعاني من مرض أبقاه خارج العمل لعدة أسابيع.

ويأتي ذلك بعد أيام من الكشف عن تعيين محمود نجل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في منصب طويل الأجل في موسكو بسبب فشله في التعامل مع وسائل الإعلام والعاصفة التي أثارها حوله المقاول ورجل الأعمال المصري المعارض محمد علي، حسبما ذكرت مصادر متعددة لموقع مدى مصر.

مصدر: الإطاحة برئيس ديوان السّيسي بـ”بهدوء”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى