الإبادة مستمرة.. غارات روسية تقتل 9 مدنيين في إدلب

قال جهاز دفاع مدني محلي يوم الاثنين إن تسعة مدنيين على الأقل قتلوا في غارات جوية روسية في إدلب بشمال غرب سوريا حيث تحظر أعمال العنف.

وقال مراقبو الطائرات في المعارضة السورية إن الطائرات الحربية الروسية أصابت حي معرة النعمان، فضلاً عن عدد من القرى خلال الليل.

وحسب الخوذات البيضاء، قتلت الغارات الجوية تسعة مدنيين في إدلب.

كما تستهدف الطائرات الروسية الطرق التي يسلكها السوريون باتجاه الحدود التركية هربًا من التفجيرات في المنطقة السكنية.

وبعد الغارات الجوية، أطلقت فرق الدفاع المدني جهود البحث والإنقاذ.

قُتل أكثر من 1300 مدني في منطقة خفض تصعيد إدلب على الرغم من الاتفاق الذي توصلت إليه أنقرة وموسكو في سبتمبر 2018.

وانتقل أكثر من مليون سوري بالقرب من الحدود التركية بعد هجمات مكثفة.

ومنذ اندلاع الحرب الأهلية الدامية في سوريا في عام 2011، استقبلت تركيا أكثر من 3.6 مليون سوري فروا من بلدهم، مما جعل تركيا أكبر دولة مضيفة للاجئين في العالم.

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم الأحد عن أن أكثر من 80000 مهاجر من إدلب السورية بدأوا في الهجرة نحو الحدود التركية هربًا من القصف والهجمات.

وقال أردوغان متحدثا في حدث في قصر دولما باهتشي في اسطنبول “في مثل هذه الحالة، لن تتحمل تركيا عبء هذه الهجرة وحدها”.

وذكر أردوغان أن تركيا وروسيا تبذلان جهودًا شاملة لإنهاء الهجمات في إدلب.

وقال إنه في هذا الصدد، سترسل أنقرة وفداً للمناقشات إلى موسكو يوم الاثنين.

وأضاف “سنحدد الخطوات التي سنتخذها وفقًا للنتائج”.

وفي أيلول (سبتمبر) 2018، وافقت تركيا وروسيا على تحويل إدلب إلى منطقة خفض تصعيد تُحظر فيها أعمال العدوان بشكل صريح.

وإذا استمر عدوان النظام وحلفائه، فستواجه تركيا وأوروبا خطر تدفق لاجئ آخر.

 

أردوغان: 80 ألف سوري في طريق الهجرة إلى تركيا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى