مقتل 3 جنود لبنانيين في كمين

قتل ثلاثة جنود لبنانيين وأصيب أربعة بعد أن تعرضوا لكمين أثناء ملاحقتهم سيارة مسروقة قرب الهرمل في شمالي لبنان.

وذكر بيان أن دورية للجيش كانت تطارد سيارة مسروقة عندما تعرض الجنود لكمين ونيران.

وفي البداية، تم الإبلاغ عن مقتل جنديين في الهجوم، وارتفع عدد القتلى في وقت لاحق إلى ثلاثة، فيما قُتل أحد المسلحين الذين فتحوا النار، وتم اعتقال سائق السيارة.

ووقع الهجوم في الهرمل، في منطقة رأس عاصي، في الشمال الشرقي من لبنان، بالقرب من الحدود السورية.

وذكرت وكالة الأنباء الحكومية أن قوات من الجيش اللبناني طوقت المنطقة مساء أمس، بعد مقتل أحد الهاربين المعروف باسم خ. بعد ذلك، قام الجيش بدوريات في المدينة.

وحدد الجيش فيما بعد الجنود الذين سقطوا على أنهم الرقيب الأول علي نايف إسماعيل، الرقيب الأول أحمد كرم حيدر أحمد، وحسن محمد عز الدين.

وأدان رئيس الوزراء حسين دياب الهجوم، مؤكدًا أن “الكمين الذي تعرضت له دورية الجيش اللبناني يستهدف فعليًا الاستقرار، والذي يلعب الجيش اللبناني دورًا أساسيًا في حمايته”.

وكرر وزير الداخلية والبلديات محمد فهمي مشاعر مماثلة، وقال إن: “الهجوم على الجيش اللبناني … هجوم على لبنان ككل”، وفقًا لوكالة الأنباء الوطنية التي تديرها الدولة.

ووصف كل من فهمي ودياب الجيش بأنه “صمام الأمان للأمة”.

بينما طالب دياب بالقبض السريع على الجناة وقال: “رحم الله أرواح الشهداء وأطيب التمنيات للجرحى من أجل الشفاء العاجل”.

وبالمثل، قدمت نائبة رئيس الوزراء وزير الدفاع زينة عكار تعازيها وقالت: “مع الأمل والإرادة والتصميم، سنعمل جميعًا على استعادة الأمن والعدالة في لبنان”.

وكانت منطقة الهرمل، المعروفة بمعقل حزب الله، في السابق موقعًا لهجمات تفجيرية متعددة في أواخر عام 2013 وأوائل عام 2014. واستهدفت معظم الهجمات قواعد عسكرية لبنانية في المنطقة.

وأعلن الجناح اللبناني لجبهة النصرة مسؤوليته عن الهجمات، ووصفها بأنها انتقام لجرائم حزب الله ضد النساء والأطفال السنة في سوريا.

 

احتجاجات لبنان تتحول إلى أعمال عنف في بيروت

جنود لبنانيين جنود لبنانيين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى