دحلان وكبار المسؤولين الإماراتيين وراء الاغتيالات في اليمن
كشفت شركة ستوك أند وايت للمحاماة ومقرها لندن أن محمد دحلان، إلى جانب كبار المسؤولين في الإمارات العربية المتحدة، يقفون وراء الاغتيالات في اليمن منذ عام 2015.
وقدم فريق ستوك أند وايت القانوني أدلة جديدة إلى السلطات في المملكة المتحدة والولايات المتحدة وتركيا بشأن الهجمات التي استهدفت المدنيين وأعضاء حزب الإصلاح اليمني في عمليات قتل خارج نطاق القضاء.
وقال الفريق: “يقدم هذا الدليل أسبابًا قانونية ملزمة للسلطات للتحقيق والمقاضاة بموجب قوانين الولاية القضائية العالمية في المملكة المتحدة والولايات المتحدة وتركيا”.
وكشف الفريق القانوني أن دحلان، رئيس الأمن الفلسطيني السابق والمستشار الرئيسي لولي عهد الإمارات، محمد بن زايد آل نهيان، عين مرتزقة أميركيين للقيام بعمليات اغتيال رفيعة المستوى لقادة حزب الإصلاح ونوابه.
وأضاف الفريق القانوني أن “المرتزقة الأمريكان حصلوا على رتب وملابس عسكرية وكانوا جزءًا من هيكل قيادة وزارة الدفاع الإماراتية”.
وأبلغ عبد الله سليمان عبد الله دبله، أحد الضحايا الذين يمثلهم مكتب المحاماة، أنه نجا من هجوم بالقنابل، استهدف مبنى الإصلاح في عدن في عام 2015، مع صدور أمر الهجوم من دحلان.
ووصف عادل سالم ناصر موفق، ضحية أخرى أدلى بشهادته في القضية، تعذيبه في مركز تسيطر عليه الإمارات العربية المتحدة وادعى أن أشخاصاً آخرين تعرضوا للتعذيب هناك.
وتم تقديم أدلة على ارتكاب جرائم حرب وتعذيب في اليمن إلى دائرة شرطة العاصمة البريطانية ووزارة العدل الأمريكية ووزارة العدل التركية.
وكشفت جولدن سونميز، محامية من تركيا، خلال مؤتمر صحفي حول القضية أنها مثلت ضحيتين يمنيين، وهما لاجئان في تركيا في الوقت الحالي.
وتقول سونميز إن ولي العهد الإماراتي وغيره من المسؤولين والجنود الإماراتيين كانوا من بين الجناة.
وأكد أن لديهم أدلة كافية تثبت تورط دحلان في عمليات القتل في اليمن بواسطة المرتزقة.
ويتوقع أن تسمح وزارة العدل التركية باختصاص قضائي عالمي للقبض على المتهمين، حيث أن تقارير الأمم المتحدة تحدثت عن هذه الجرائم.















