منظمة حقوقية: وفاة معتقلين في السجون المصرية بفيروس كورونا
قالت منظمة مستقلة لحقوق الإنسان مقرها جنيف إن شخصين يشتبه في إصابتهما بالفيروس التاجي توفيا داخل السجون المصرية ليصل عدد الوفيات في السجون بالبلاد منذ يونيو 2013 إلى 1007.
ودعت منظمة “كوميتي فور جستس”، “وزيري الداخلية والصحة المصريين إلى الكشف عن الحقيقة حول الإصابات والعدوى المشتبه بها بفيروس كورونا داخل عدد من أقسام الشرطة في بعض المحافظات المصرية” ، وفقا لبيان صحفي نشر على موقعها على الإنترنت.
ووثقت المنظمة ”معلومات أولية” عن وفاة إبراهيم عكاشة داخل مستشفى بمحافظة الشرقية بعد نقله من قسم شرطة ههيا حيث تم اعتقاله قبل وفاته ببضعة أيام، وأظهر عكاشة أعراضًا تتضمن ارتفاعًا في درجة الحرارة واضطرابًا حادًا في الجهاز التنفسي وسعالًا مستمرًا.
واتهمت “كوميتي فور جستس” السلطات بأنها “فشلت في التحرك بسرعة لإنقاذ” عكاشة، مضيفة أنها استمرت في حجب “المعلومات الطبية الضرورية حول الأسباب الحقيقية لوفاته”، والتي “تدعم شكوكنا في وفاة إبراهيم [عكاشة] بكورونا”.
ووثقت المنظمة وفاة أخرى في مركز شرطة بلبيس، في الشرقية أيضًا، مضيفة أنها حصلت على معلومات عن أربعة معتقلين في مركز الشرطة ظهرت عليهم أعراض المرض.
وأضاف البيان الصحفي ان هناك ايضا انباء عن حالات كورونا في مراكز الشرطة الاخرى، فضلا عن عدد من السجون المصرية ، بما في ذلك سجن طره سيء السمعة ، مشيرًا الى أن من يشتبه في إصابتهم بالفيروس في الحجز هم من السجناء السياسيين وكذلك المعتقلين في القضايا الجنائية.















