“الإندبندنت”: بريطانيا تقرر استئناف مبيعات الأسلحة للسعودية
بالتزامن مع مباحثات هاتفية بين الخارجيتين في لندن والرياض
قالت صحيفة بريطانية إن لندن قررت استئناف مبيعات الأسلحة إلى السعودية، وذلك استجابةً لأمر قضائي يتعلق بقراراتها بشأن منح تراخيص لبيع أسلحة للمملكة.
وأوضحت صحيفة “الإندبندنت” اللندنية نقلاً عن وزيرة التجارة ليز تروس أن حكومة بلادها “أعادت اتخاذ القرارات التي كانت محل المراجعة القضائية على أساس قانوني صحيح، حسبما طالب الأمر الصادر عن محكمة الاستئناف في 20 يونيو”.
وقالت الوزيرة في بيانٍ لها الثلاثاء: “إن التعهد الذي قدمه سلفي إلى المحكمة بأننا لن نمنح أي تراخيص جديدة لتصدير أسلحة أو عتاد عسكري إلى السعودية من أجل الاستخدام المحتمل في اليمن، لم يعد قائمًا”.
وكانت محكمة الاستئناف قد خلصت السنة الماضية إلى أن الحكومة في لندن انتهكت القانون في عمليات اتخاذ القرار بخصوص منح تراخيص تصدير الأسلحة إلى الرياض.
ياتي ذلك بالتزامن مع مباحثات وزيري الخارجية السعودي والبريطاني هاتفيًا جملة من المواضيع.
وقال الوزير البريطاني في تغريدةٍ له اليوم: “إنه لمن الضروري العمل سويًا مع وزير الخارجية السعودي فيصلبن فرحان حول النزاع في اليمن وحقوق الإنسان والاستجابة الدولية لمواجهة جائحة كورونا”.
It’s more important than ever for 🇬🇧 to work closely with Saudi Arabia during their #G20 presidency year. Good to speak again with Foreign Minister Prince @FaisalbinFarhan about issues in the region, the conflict in Yemen, human rights and the international response to Covid-19
— Dominic Raab (@DominicRaab) July 7, 2020
وكانت صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية قالت إن الوزيرين استعرضا سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في كثير من المجالات.
وكانت صحيفة “الغارديان” البريطانية قالت في تقريرٍ لها إن شركة “بي أي إي سيستيمز” لتصنيع الأسلحة باعت للرياض أسلحة بأكثر من 15 مليار جنيه إسترليني خلال الخمس سنوات الماضية.
إقرأ أيضًا: منظمة حقوقية دولية تطالب بمنع تصدير الأسلحة الفرنسية لمصر والسعودية
تلك السنوات الخمس الفائتة هي الفترة نفسها التي بدأت فيها الرياض قيادة تحالف من عدة دول للدخول في حرب اليمن.
وذكرت الصحيفة أن التقرير الحكومي السنوي لمبيعات الشركة البريطانية كشف عن أنها حققت عائدات فاقت 2.5 مليار جنيه إسترليني من مبيعات السلاح للجيش السعودي في العام الماضي فقط.
ويعد الجيش السعودي ثالث أكبر زبون لمبيعات شركة “بي أي إي سيستيمز”، وذلك بعد وزارة الدفاع الأميركية ونظيرتها البريطانية.
ويقول متحدث باسم الشركة إن كافة العتاد والتدريب والدعم التي توفرها الشركة للسلطات السعودية تتم بموافقة وإشراف الحكومة البريطانية.
التسبب بمقتل الآلاف
ويُتهم سلاح الجو السعودي بالمسؤولية عن مقتل نحو 13 ألف يمني في الغارات التي شنها على مواقع داخل الأراضي اليمنية منذ بدء التدخل العسكري للتحالف.
ووجهت انتقادات كثيرة داخل بريطانيا لمبيعاتها من الأسلحة للرياض منذ بدء الحرب في اليمن عام 2015.
ورغم ذلك استمرت الحكومات المتعاقبة ببريطانيا في دعم استمرار بيع الأسلحة للجيش السعودي.
على الرغم م توفر أدلة على سقوط ضحايا مدنيين في الغارات الجوية التي شنها التحالف بقيادة الرياض في اليمن.















