تركيا: الرسومات والفسيفساء المسيحية ستبقى في مسجد آيا صوفيا وهذا هو الحل
القرار التركي جاء للمحافظة على المعالم التاريخية
قال إبراهيم كالين المتحدث باسم الرئاسة التركية إن الرسومات والفسيفساء المسيحية الموجودة حالياً ستبقى كما هي في مسجد آيا صوفيا.
وأشار كالين أن القيمة التاريخية والدينية لآيا صوفيا ستظل محفوظة للزوار من كل الأديان بما تحتويه من الرسومات والفسيفساء المسيحية في المكان الذي يعتبر أحد مواقع اليونيسكو للتراث العالمي الإنساني.
وأضاف المتحدث باسم الرئاسة التركية إن المسيحين الأرثوذوكس سيبقى بإمكانهم زيارته مثل جميع أتباع الديانات المختلفة وسيكون بإمكانهم رؤية أيقوناتهم الدينية هناك.
ويحتوي مسجد آيا صوفيا على العديد من الكتابات الإسلامية والزخارف المسيحية والتي توحي بالتحولات والتغيرات التي طرأت على هذا الصرح خلال الحقب المختلفة من التاريخ.
وإلى جانب العديد من الزخارف المسيحية يضم آيا صوفيا العديد من الكتابات والخطوط الإسلامية المكتوبة باللغتين العربية والعثمانية.
وفي عهد الامبراطور البيزنطي قسطنطين الخامس تم تدمير الفسيفساء والأيقونات الأرثوذوكسية بسبب تحريم الصور في عهد الامبراطور الخامس، وتم إعادة تزيينها في منتصف القرن التاسع للميلاد.
وحافظ السلطان محمد الفاتح على الفسيفساء المسيحية الموجودة داخله والتي تحتوي على رسومات تصورية للسيدة مريم والسيد عيسى المسيح ورموز مسيحية.
آيا صوفيا كمسجد
وكان القضاء التركي قد حكم ببطلان قرار تحويل آيا صوفيا من مسجد إلى متحف والذي اتخذ عام 1934 من مجلس الوزراء التركي آنذاك.
وفور صدور حكم قضائي ببطلان القرار السابق أصدر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مرسوم رئاسي نشر في الجريدة الرسمية بإلغاء قرار اعتبار آيا صوفيا متحف وقرر اعادته لحالته قبل قرار مجلس الوزراء الصادر في عام 1934 بصفته مسجد.
وعقب هذا القرار عاد الجدل مجددًا حول مصير الأيقونات المسيحية التاريخية داخل آيا صوفيا.
وقدد بدد ابراهيم كالين المتحدث باسم الرئاسة التركية اللبس عن هذه القضية بقوله إن الأيقونات المسيحية ستبقى كما هي داخل مسجد آيا صوفيا ولن يتم ازالتها.
وأضاف كالين إن تكنولوجيا إضاءة متطورة سيتم استخدامها داخل المسجد في أوقات الصلاة تتيح عدم إظهار هذه الأيقونات المسيحية خلال أوقات الصلاة وسيتم تعتيمها بلون أسود حسب نظام إضاءة متطور.
وأشار كالين إلى أن هذه الأيقونات ستكون متاحة للزوار في غير أوقات صلاة المسلمين.















