توقعات بتجاوز ديون الخليج 100 مليار $ هذا العام
قالت وكالة “ستاندرد أند بورز غلوبال” للتصنيف الائتماني إنها تتوقع أن يتضاعف حجم ديون الحكومات في دول الخليج إلى نحو 100 مليار دولار.
وجاء توقع وكالة “ستاندرد أند بورز غلوبال” في ظل تزايد احتياجات التمويل في ظل أزمة جائحة كورونا والانكماش في أسعار النفط.
وتُقدّر الوكالة أن تسجل الحكومات المركزية لدول مجلس التعاون الخليجي ديون بنحو 180 مليار دولار.
وقالت في بيان إنه “استنادًا لافتراضاتنا الخاصة بالاقتصاد الكلي، نتوقع أن تشهد ميزانيات حكومات الخليج ديون وتدهور حتى العام 2023″، بحسب “رويترز”.
تأتي هذه التوقعات بعد أسبوع من تخفيض صندوق النقد الدولي مرة جديدة توقعات النمو في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
لتتراجع إلى أدنى مستوياتها منذ 50 سنة، على خلفية استمرار تداعيات تراجع أسعار النفط وانتشار فيروس كورونا.
وحذّر الصندوق بتقرير من أن الأزمة الاقتصادية في المنطقة، التي تعصف بها الأزمات، ستشهد ارتفاعاً في معدلات ديون وفقر وبطالة.
ما قد يؤجّج الاضطرابات الاجتماعية ويزيد عجز الميزانيات وارتفاع الدين العام.
ويتوقّع الصندوق أن تنكمش اقتصادات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 5.7% هذا العام، بانخفاض عن توقّعاته في إبريل.
وقد تنكمش اقتصادات دول تشهد نزاعات بنسبة 13%.
وبحسب بيانات البنك الدولي، فإنّ التوقعات هي الأدنى منذ أكثر من 50 سنة.
وتأتي بعدما سجلت المنطقة نموًا متواضعا العام الماضي وسط تراكم ديون .
تراجع العجوزات
وتتوقع الوكالة تراجع العجوزات المالية لدول المجلس في العام المقبل مع التحسن في أسعار النفط.
إضافةً لترجيح أن يصل سعر برميل برنت لـ30 دولاراً بالمتوسط لبقية العام الجاري، ليرتفع لـ50 دولاراً العام المقبل و55 في 2022.
وقدرت الوكالة إصدارات الدين لدول المجلس بحوالي 90 مليار دولار في عامي 2016 و2017.
وتتوقع أن ترتفع لمستوى قياسي يصل إلى 100 مليار دولار في العام الجاري، ليتراجع لنحو 70 مليار دولار بحلول عام 2023.
وقالت الوكالة إن غالبية دول المجلس ستركز بالدرجة الأولى على إصدارات الدين لتمويل متطلباتها.
في الوقت الذي من المتوقع أن تعتمد أبوظبي والكويت على عائدات أصولهما الخارجية لتمويل العجز المالي.
وتنازع أكثر 20 دولة صناعية في العالم للدفاع عن اقتصاداتها التي أصابتها إجراءات الحد من انتشار كورونا، وسط توقعات بتفاقم الركود الاقتصادي.
إقرأ أيضًا: ورقة بحثية تحذر من “عدم الاستدامة الأمنية والسياسية” بالخليج















