“واشنطن بوست”: فصل سعودي جديد من الغدر يقوده بن سلمان
كتبت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية حول واقع المملكة العربية السعودية الجديد الذي يُديره من خلف الكواليس الأمير محمد بن سلمان .
وجاء في عنوان المقالة “فصل جديد مخيف من الغدر من ولي العهد السعودي” (أن المملكة يقودها مستبدّ لا يعرف الرحمة).
وعرض المقال الافتتاحي مقارنةً بين مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي وما يجري حاليًا من ملاحقة مسؤول المخابرات السابق سعد الجبري لاغتياله في كندا.
إقرأ أيضًا: محكمة أمريكية تصدر أمر استدعاء للأمير محمد بن سلمان
وذكرت الصحيفة أن مقتل الصحفي خاشقجي كانت تعتبر شكلاً من أشكال الخداع والإفلات من العقوبة لمحمد بن سلمان .
وأشارت إلى أن مقتل الصحفي خاشقجي في قنصلية بلاده في تركيا جاء بعد محاولات عديدة لاصطياده في المملكة.
وتابعت “واشنطن بوست” أن السلطات في الرياض نفت مقتل خاشقجي داخل القنصلية ووصفت التقارير بشأن ذلك بأنها “لا أساس لها من الصحة”.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قال في 2018 أنه تحدث إلى ولي العهد بن سلمان الذي أكد له نفي التسبب بقتل الصحفي.
وذكرت الصحيفة الأمريكية أنه وبالرغم من تقدم الجبري بدعوى قضائية حول فريق بن سلمان الذي يتعقبه لاغتاله.
فإن فريقًا ثالثًا من المملكة تتبعه لاغتياله كذلك.
يُشار إلى أن محكمة جزائية أمريكية أصدرت أمر استدعاء قضائي بحق بن سلمان في قضية ضابط الاستخبارات السابق سعد الجبري.
وأوضحت مصادر قضائية أمريكية أن أمر استدعاء الأمير محمد بن سلمان صدر عن محكمة جزائية أمريكية في مقاطعة كولومبيا، ويشمل أيضًا 12 مسؤولًا سعوديًا آخرين.
وأشارت إلى أن اثنين من الأشخاص الذين صدر أمر استدعاء قضائي بحقهم مقيمان في الولايات المتحدة الأمريكية.
والاستدعاء هو إشعار رسمي بالدعوى، ويُعطى للشخص أو الأشخاص محل الدعوى.
وأضاف الاستدعاء “إذا فشلت في الرد، فسيتم الحكم بشكل افتراضي ضدك”.
وتقول الصحيفة إنه على الرغم من أن بعض التفاصيل في قضية الجبري لما تظهر بعد، فإن الكثير من فصلها مشابه لقصة اغتيال خاشقجي المتورط فيها بن سلمان .
تفاصيل التعقب
ووفقا لدعوى الجبري، فإن أعضاء فريق القتل السعودي الذي سافر إلى مدينة تورونتو الكندية.
وينتمي الفريق إلى “فرقة النمر”، أو “مجموعة المرتزقة الخاصة” بولي العهد السعودي.
وأضافت الصحيفة أن الفريق ضم مدرباً في قسم الأدلة الجنائية، وهو نفس القسم الذي عمل به الشخص الذي قطع جثة خاشقجي.
كما كان مع فريق بن سلمان حقيبتين من أدوات الطب الشرعي.
وأشارت إلى أن ضباط الحدود في كندا سألوا أعضاء الفريق عما إذا كانوا يعرفون بعضهم بعضًا.
لكنهم أنكروا وهو ما اتضح كذبه بعد أن تم اكتشاف صورة لهم معا وتم إحباط المخطط.
وختمت الصحيفة بأن الادعاءات الجديدة، إذا ثبتت، فإنها تعزز الاستنتاج القائل بأن السعودية يقودها ولي عهد يقود فرق الموت ويواصل التهرب والتنصل من المساءلة والمحاسبة على جرائم قتل .















