“هيومن رايتس”: لا يمكن لأبوظبي إخفاء انتهاكات حقوق الإنسان

قالت منظمة هومن رايتس الحقوقية إنه لا يمكن لدولة لإمارات العربية المتحدة إخفاء انتهاكاتها المتعددة لـ حقوق الإنسان .

وأوضح الخبير الحقوقي جو ستورك في المنظمة الدولية أن استمرار السلطات الإماراتية ممارسة الاضطهاد بحق ناشط إماراتي غير مبرر.

وجاء في مقال ستورك: “في 9 يونيو، سمحت البحرين للناشط الحقوقي البارز نبيل رجب بقضاء بقية فترة سجنه في المنزل مع عائلته”.

وكتب: “كان نبيل في السجن منذ 2016 بتهم زائفة تتعلق بالتعبير. على الرغم من إطلاق سراحه، لا يزال صامتا”.

وقال إنه يعرف أن أي ملاحظات حول حقوق الإنسان في البحرين أو التواصل مع جماعات حقوق الإنسان قد تعيده إلى السجن.

وكتب ستورك: “يسلط نقل نبيل من السجن الضوء أيضا على أحمد منصور، الحقوقي الإماراتي البارز، وهو، مثل نبيل”.

حيث أنه في اللجنة الاستشارية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في “هيومن رايتس ووتش” لـ حقوق الإنسان .

وقال إن أحمد حُبس في زنزانة منعزلة في الإمارات منذ اعتقاله في مارس 2017، وحُرم من الكتب، والسرير، وحتى الهواء النقي، فتدهورت صحته.

وحكمت محكمة إماراتية على أحمد بالسجن 10 سنوات بتهمة إهانة هيبة ومكانة الدولة ونشر معلومات كاذبة على وسائل التواصل.

وقال الكاتب في حقوق الإنسان : “لا نعرف ما هي الإهانة المزعومة أو المعلومات الكاذبة التي يمكن أن تبرر عقدا خلف القضبان”.

وأضاف: “انتهت محاكمة أحمد ولم يُعلن عن لائحة الاتهام ولا حكم المحكمة”.

وكتب الحقوقي: “استخدم أحمد فيسبوك وغيره من منصات وسائل التواصل الاجتماعي للفت الانتباه إلى إنكار العدالة في الإمارات”.

تبادل المعلومات

كما تبادل المعلومات مع منظمات حقوق الإنسان بالخارج حول المحاكمات التي أودت بنشطاء حقوقيين إماراتيين إلى السجن.

وقال ستورك: “هذا دليل على دبلوماسية الإمارات السلسة وأموال العلاقات العامة التي جنبتها طويلا انتقاد سجلها الحقوقي”.

وذلك “من قبل حلفاء مثل الولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا”.

وتساءل: “ما الذي كان سيقوله جورج أورويل عن دولة استضافت بوقاحة قمتين عالميتين للتسامح”؟

وأضاف في تساؤله: “وقد أنشأت وزارة السعادة وجودة الحياة، بعد إغلاق الجمعيات المدنية والسياسية التي روّجت سلميا لوجهات نظر مختلفة عن آراء الحكام”؟

وقال إن غياب أي صحافة مستقلة في الإمارات زاد أهمية التغطية التي يقدمها أحمد على وسائل التواصل الاجتماعي، لكن زاد أيضا الخطر المرتبط بها.

إقرأ أيضًا: إماراتيون يغردون للمطالبة بحرية الناشط أحمد منصور

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى