معارض سعودي يقاضي تويتر بعد فضيحة “الاختراق”
قال علي الأحمد ناشط معارض سعودي مقيم في الولايات المتحدة ومؤسس مشارك لمعهد شؤون الخليج بواشنطن العاصمة، إنه سيقاضي تويتر بسبب اختراق عام 2016 أدى إلى قتل وتعذيب العديد من النشطاء الذين أبلغوا عن انتهاكات حقوق الإنسان في المملكة.
وأفادت صحيفة بزنس إنسايدر أن الأحمد رفع دعوى مدنية في المنطقة الجنوبية لنيويورك يطالب فيها تويتر بالتعويض، بسبب تعرض العديد من الأشخاص الذين تم الكشف عنهم للقتل أو التعذيب منذ ذلك الحين.
وقال الأحمد للصحيفة: “إنه أمر محزن للغاية، ويؤلمني بشدة لأنني أعرف أن بعضهم قد مات، والعديد منهم تعرض للتعذيب، وبقوا خلف القضبان”.
وقالت متحدثة باسم الأحمد للصحيفة: “كان هناك العشرات على الأقل ممن كانوا على اتصال مباشر مع علي وفُقدوا نتيجة أولئك الذين تم التعرف عليهم من حسابه على تويتر”.
وقال محامي المعارض ال سعودي علي الأحمد ، ديفيد شوارتز ، في يوليو / تموز الماضي: “تويتر مسؤول عن اعتقال وتعذيب العديد من معارف الأحمد من حكومة المملكة العربية السعودية”.
وبحسب الأحمد ، فإن أحد المتوفين هو عبد الله الحامد ، مؤسس الجمعية السعودية للحقوق المدنية والسياسية ، وهي جماعة لحقوق الإنسان في المملكة.
وتوفي الحامد داخل سجن سعودي في أبريل/ نيسان الماضي.
وفي الشهر الماضي، اتهم المدعون الأمريكيون أحمد أبو عمو وعلي الزبارة، اللذين كانا يعملان لحساب تويتر بين عامي 2013 و 2016 ، بالتجسس لصالح حكومة أجنبية.
واتُهم الاثنان بنقل المعلومات الشخصية للحسابات التي تنتقد الحكومة السعودية إلى أجهزة المخابرات في المملكة.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، قالت وكالة إخبارية عالمية إن السلطات السعودية تمكنت من اعتقال نشطاء معارضين عبر جواسيس يعملون في مدينة أمريكية.
وأوضحت وكالة “بلومبيرغ” فيما نقلته عن نشطاء سعوديين ومؤسسات ناشطة في حقوق الإنسان أن جواسيس داخل شركة “تويتر” سربوا بيانات استغلتها الرياض لاعتقال منتقديها.
وورد ذلك في شكاوى قضائية ومؤسسات تعمل في حقوق الإنسان وأحد أشقاء المعتقلين.
وذكرت المصادر الأمريكية أن تلك الواقعة تم كشفها من مدعين عامين في أمريكا.















