قطر تقدم مساعدات مالية لـ170 ألف أسرة في غزة
بدأت لجنة قطر لإعادة إعمار قطاع غزة بتوزيع حزم مساعدات مالية بقيمة 100 دولار على نحو 170 ألف أسرة فلسطينية محتاجة في القطاع المحاصر.
وقال رئيس اللجنة محمد العمادي ، في بيان ، “ستبدأ قطر يوم الثلاثاء بتسليم مساعدات مالية إلى 100 ألف أسرة محتاجة في غزة ، ثم إلى 70 ألف أسرة أخرى تضررت من انتشار فيروس كورونا”.
وأوضح العمادي أن مساعدة قطر المالية ستوزع على “الأسر المتضررة من جائحة فيروس كورونا في غزة والمسجلة في قاعدة بيانات وزارة التنمية الاجتماعية”.
وأشار إلى أن “عملية التوزيع ستتضمن إجراءات وقائية صحية، حفاظا على سلامة المستفيدين”.
وأكد ضرورة “ضمان التزامهم بالإجراءات الوقائية والتعقيم والتباعد الاجتماعي”.
وأوضح العمادي أنه سيتم وضع إجراءات وقائية جديدة وحازمة أثناء توزيع مساعدات قطر في غزة بحيث يتم اتخاذ أعلى معايير السلامة للمستفيدين والعاملين.
والأسبوع الماضي، العمادي أن قطر دفعت 34 مليون دولار لمنع أزمة إنسانية وشيكة في غزة.
وأوضح العمادي في لقاء مع التلفزيون العربي أن هذه الأموال تشمل 7 ملايين دولار للمتضررين من فيروس كورونا.
وأشار إلى أنه سيتم مناقشة المزيد من الاحتياجات الإنسانية في غزة بوقت لاحق.
وأضاف العمادي، الذي توسط في وقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل: “نتفهم مطالب حماس التي كانت معقولة وتمثل أدنى مستوى لاحتياجات الناس في غزة”.
وأشار إلى أن “قطر في غزة يمنع المزيد من التصعيد”.
وشدد المسؤول القطري الكبير على أن التضامن والدعم الدولي مع غزة “ضعيف حاليا على عكس ما كان عليه قبل عشر سنوات”.
وتشرف لجنة قطر لإعادة إعمار غزة على عشرات المشاريع في القطاع بتكلفة إجمالية فاقت نصف مليار دولار منذ 12 عامًا، وتقدم مساعدات مالية.
ويسافر العمادي إلى قطاع غزة على فترات لتفقد المشاريع التي تنفذها قطر في المنطقة التي تحاصرها إسرائيل منذ عام 2006.
وتتوسط قطر لإنهاء التصعيد الذي يتكرر بين المقاومة الفلسطينية في غزة وإسرائيل، وتحسين الأوضاع المعيشية للسكان.
وأصيبت غزة بالشلل نتيجة الحصار الذي فرضته إسرائيل منذ 14 عاما، مما يحد من دخول المنتجات إلى القطاع والخروج منها.
وأدى وباء الفيروس التاجي إلى تفاقم الوضع حيث اضطرت السلطات إلى اتخاذ إجراءات إغلاق صارمة لوقف انتشار المرض الفتاك.















