مسؤول إماراتي: أي حرب على غزة لن تؤثر على “السلام الدافئ” مع إسرائيل
قال مسؤول إماراتي بارز إن اتفاق التطبيع المثير للجدل مع إسرائيل لن يتأثر حتى لو شنت تل أبيب أي حرب على قطاع غزة.
وقال علي النعيمي، رئيس لجنة الدفاع والداخلية والشؤون الخارجية في المجلس الاتحادي الإماراتي في مقابلة مع صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية: “السلام الدافئ مع إسرائيل يمكن أن يتحمل أزمات مثل حرب على غزة”.
وفي الفترة بين عامي 2008 و 2014، شنت إسرائيل ثلاث هجمات واسعة النطاق ضد قطاع غزة المحاصر.
وتسبب هذه الحروب في استشهاد آلاف الفلسطينيين إلى جانب دمار غير مسبوق في غزة.
وقال النعيمي إنه يتوقع الانتهاء من اتفاق التطبيع بين بلاده وإسرائيل هذا الشهر.
وأضاف النعيمي أن ولي عهد الإمارات محمد بن زايدب قد يزور إسرائيل قريبا.
كما أكد أن الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين ستنطلق بعد توقيع الاتفاقية.
وقال المسؤول الإماراتي إنه يتوقع أن تزيل إسرائيل اعتراضها على شراء الإمارات لطائرات إف -35 الأمريكية.
واتهم النعيمي في المقابلة القيادة الفلسطينية بأنها “عالقة في الماضي” بسبب موقفها من إسرائيل.
وجاء حديث المسؤول الإماراتي عن عدم تأثير “السلام الدافئ” مع إسرائيل في حال شنت أي حرب على غزة بعد أيام من كشف مركز دراسات إسرائيلي عن بند خطير في اتفاقية التطبيع.
ويقول تقرير صادر عن مؤسسة “القدس الدنيوية” الإسرائيلية إن اتفاقية التطبيع توفر شرعية لليهود للصلاة داخل المسجد الأقصى.
ويشير إلى أن ذلك يتم بطريقة تزيل أي أمل في أن تصبح القدس عاصمة للدولة الفلسطينية المستقبلية.
ويشير إلى أنه قد يبدو البند المحدد في اتفاقية التطبيع بين الإمارات وإسرائيل في البداية في المسلمين، والذي ينص على أن “للمسلمين الذين يأتون إلى إسرائيل بسلام الحق في الصلاة في المسجد الأقصى”.
ويلفت المركز إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها مصطلح “المسجد الأقصى” في وثيقة دولية بدلاً من الحرم الشريف.
إلا أن التقرير يقول: “لأول مرة ينحصر حق المسلمين في المسجد الأقصى فقط” بدلاً من الحرم كله.
ويُعتبر الحرم القدسي الشريف ليس المسجد الأقصى فقط، بل كل ما هو مبني فوق الأرض وتحتها على مساحة 144 دونمًا.















