آمنة دهشان .. وفاة أول مصرية حملت السلاح ضد الاحتلال البريطاني

أُعلن في مصر الأربعاء وفاة آمنة دهشان أول فدائية مصرية حملت السلاح للنضال ضد الاحتلال الإنجليزي لمصر، وذلك عن عمر يُناهز 95 عامًا.

وتقطن الفدائية الفقيدة آمنة دهشان في الإسماعيلية، وتعد من أوائل المناضلات المصريات اللاتي حملن السلاح للنضال ضد الاحتلال الإنجليزي.

وكان أقارب دهشان أعلنوا على حساباتهم في “فيسبوك” وفاة قريبتهم آمنة، فيما عبّر أصدقاء عائلتها عن بالغ حزنهم وتقديرهم.

وتعتبر آمنة دهشان من الشخصيات النسائية المناضلة في تاريخ الإسماعيلية، فيُنسب إليها مشاركتها الأولى في حمل السلاح ضد الاحتلال الإنجليزي قبل 69 سنة.

كما شاركت في حرب أكتوبر وأحداث “الثغرة”.

وتنتمي آمنة دهشان إلى عائلة أبو دهشان، التي ترجع أصولها إلى قبيلة مزينة، وجدهم يسمى دهشان من النصيرات من الشذاذنة من أولاد علوان.

إقرأ أيضًا: تحت مسمى عانس.. مصريات تتجرأن على مواجهة المجتمع

ويتمركزون في الإسماعيلية بقرية نفيشة، والسبع آبار والمنايف وغيرها، واستطاعت آمنة أن تمارس العمل الشعبي والسياسي.

ولدت الحاجة آمنة دهشان في 16 نوفمبر 1925، حيث تعد أول سيدة بمدينة الإسماعيلية تحمل رخصة سلاح، واستخرجت الرخصة بغرض الدفاع عن النفس وممتلكاتها من الأراضي والمواشي وغيرها.

وكانت تساعد في نقل السلاح إلى رجال المقاومة خلال فترة تواجد القوات البريطانية بالإسماعيلية.

وأمام نقاط التفتيش القوية وتشديد التفتيش على طرق المواصلات، وكانت تخفي السلاح داخل عربة الخضار وداخل ملابسها.

وساعدت الفدائية الراحلة الفدائيين في اختطاف الجنود البريطانيين وقتلهم، وكان معها الفدائية أم رضوان.

كما انضمت لبعض المجموعات الفدائية، التي تم تشكيلها وتنظيمها بعد أحداث 16 أكتوبر 1951،.

وكانت تقوم بإخفاء أسلحة الجنود الإنجليز في ملابسها.

كما ساعدت في إخفاء الفدائيين في المزارع التي يمتلكها والدها الحاج محمد منصور دهشان.

ورفضت آمنة دهشان التهجير بعد العدوان الغاشم العام 1967.

واستقبلت الجنود العائدين من الجبهة في حرب 5 يونيو 1967، كما كانت تساعد رجال القوات المسلحة أثناء فترة الثغرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى