دراسة: حروب أمريكا شردت أكثر من 37 مليون إنسان خلال عقدين

عدد النازحين قد يصل إلى أكثر من 50 مليوناً

كشفت دراسة حديثة أن الحروب الأمريكية والصراعات التي شاركت بها الولايات المتحدة ضد “الإرهاب” قبل عقدين تسبب بنزوح أكثر من 37 مليون شخصاً.

وذكرت الدراسة التي أجراها معهد واتسون في جامعة براون أن أمريكا شنت حروباً أفغانستان والعراق، وشاركت في حروب ليبيا وسوريا.

في الوقت نفسه، أسهمت الولايات المتحدة في نزاعات في الصومال والفلبين واليمن.

وذلك من خلال المشاركات في هجمات وتوفير مستشارين عسكريين وتوريد الأسلحة.

وقدر عدد النازحين من الحرب الأمريكية على العراق عام 2003، بأكثر من تسعة ملايين إنسان.

وهي أكثر كلفة بين ثمانية عمليات تطرقت إليها الدراسة.

وأسهمت الحرب في أفغانستان بتهجير أكثر من 5 ملايين إنسان.

كما أسهمت تدخلات أمريكا في سورياً بتهجير أكثر من 7 ملايين، ونحو 4 ملايين ونصف في اليمن.

وكذلك قدر عدد النازحين في الصومال بما يزيد عن 4 ملايين إنساناً، نحو 4 ملايين في باكستان، وما يقرب من مليوني شخص في الفلبين.

فيما أسهمت بتهجير أكثر من مليون شخص في ليبيا.

وإن كانت الولايات المتحدة تتحمل المسئولية عن هذه الأعداد المتزايدة، إلا أنها ليست المسئولة الوحيدة عن ذلك.

وأشارت إلى أن هناك أسباباً أخرى مع تنوع القوى المتصارعة والجهات الأخرى.

وذكرت الدراسة أن هناك عوامل سياسية واقتصادية واجتماعية واسعة النطاق دخلت في هذا الجانب.

وترى أن العدد مرشح للزيادة ليتراوح بين 44 و51 مليون نازح، مقارنة بحجم النزوح في الحرب العالمية الثانية.

وفيما عاد أكثر من 25 مليون نازح، إلا أن ذلك “لا يمحو صدمة النزوح أو أن النازحين قد عادوا إلى ديارهم الأصلية أو إلى حياة آمنة”.

وتقدر التكلفة البشرية للحروب الأمريكية بالمباشرة أو المشاركة بأكثر من 800 ألف قتيل، وأكثر من 335 ألف مدني بسبب تداعيات الصراع العسكري.

وتساءلت الدراسة في نهاية الأمر حول من سيتحمل المسئولية عما جرى بحق هؤلاء، وكيف سيتم إصلاح الضرر الذي تعرضوا له بسبب نزوحهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى