صحيفة: أصدقاء ترامب يتجهزون لمرحلة “بايدن”

قالت صحيفة أمريكية إن أصدقاء ترامب وحلفاؤه في الشرق الأوسط باتوا يتجهزون لمرحلة من سيخلفه في إدارة البيت الأبيض في واشنطن.

وأوضحت صحيفة “فايننشال تايمز” أن حلفاء الرئيس الأمريكي الأقوياء يبحثون في مرحلة ما بعد صديقهم الذي قد يخسر كرسيه بحلول الانتخابات المقبلة.

وأشارت الصحيفة إلى أن أصدقاء ترامب والحلفاء الشرق أوسطيين يتجهزون لمرحلة فوز جو بايدن، منافس ترامب بالفوز برئاسة البيت الأبيض.

ولفت تقرير الصحيفة إلى أن ترامب احتاج ليومين فقط لتحويل السياسة الأمريكية الخارجية، من خلال زيارته تل أبيب والرياض.

وذكر التقرير أن ترامب وضع إيران نصب أعينه كعدو، بالإضافة إلى إتمام صفقات السلاح والتغاضي عن ملفات حقوق الإنسان.

ويعزز ذلك القول، حينما أخبر ترامب القادة المجتمعين في الرياض في 2017 أنه ليس بصدد تقديم المحاضرات لهم حول حقوق الإنسان.

يُذكر أن إسرائيل والسعودية والإمارات كانوا من أصدقاء ترامب الذين رحبوا به فور وصوله إلى سدة الحكم في بلاده.

كما عبرت تلك الدول عن أملها في تغيير إدارة الرئيس السابق باراك أوباما عندما وقع اتفاقيةً نووية مع طهران.

كل ذلك –وفق التقرير- دفع تلك الدول للتفكير جديًا في تجهيز انفسهم لمرحلة ما بعد ترامب، في حال فوز نظيره بايدن في انتخابات نوفمبر.

وبحسب تلك الرؤية، أملت على قادة دول المنطقة خاصة الخليجيين بالتفكير في إمكانية فوز بادين بشكل يعيد تفكيك العلاقة التي نسجها ترامب ويضع استراتيجيات جديدة للعلاقات مع الخليج.

وتقول الصحيفة: “بالنسبة لولي عهد أبوظبي ونظيره السعودي (محمد بن زايد ومحمد بن سلمان) اللذين استثمرا كثيرًا في علاقتهما الشخصية مع ترامب، فإن فوز بايدن يعني مرحلة من عدم اليقين والعلاقات غير المريحة مع أمريكا.

وفي السعودية، ينقل التقرير تخوفات السعودية من عودة “عهد أوباما” وتسييس العلاقات مع المملكة.

وقال مسؤول سعودي: هناك إمكانية حقيقية لرد قوي ضد السعودية، وموقف مضاد لترامب”.

قلق خليجي

ولا تخاف تلك البلدان من إمكانية عودة بايدن للاتفاقية النووية التي خرج منها ترامب في 2018، ولكن تفكيك العلاقة التي وثقها ترامب في رحلته إلى الرياض في حالة فوز الديمقراطيين بالكونغرس.

وكانت الرياض وأبو ظبي باعتبارها من أصدقاء ترامب من أكبر المتحمسين لسياسته المضادة لطهران.

وأقام القادة فيهما علاقات مع جارد كوشنر، صهر ومستشار ترامب ولكن القادة في الكونغرس وجهوا انتقادات لهما بسبب الحرب في اليمن وحصار قطر.

ونال محمد بن سلمان نقدًا أشد بسبب جريمة اغتيال الصحافي خاشقجي الذي قالت CIA وتحقيق أممي إن الجريمة لم تكن لتتم بدون موافقة من ولي العهد نفسه.

أبو ظبي أبعدت نفسها بهدوء عن السعودية واعترفت بالضرر الذي تسببت به علاقاتها مع محمد بن سلمان لسمعتها التي عملت على بنائها بهدوء.

إقرأ أيضًا: وول ستريت: خلاف بين الملك سلمان وولي عهده بشأن التطبيع مع إسرائيل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى