الكونغرس يناقش مشروعاً يعطي إسرائيل حق الاعتراض على بيع السلاح
لضمان تفوقها عسكرياً في الشرق الأوسط
تقدم مجموعة من نواب الكونغرس الأمريكي بمشروع قانون يمنح إسرائيل حق الاعتراض على صفقات بيع السلاح الأمريكية إلى دول المنطقة.
ونقلت صحيفة “جيروزاليم بوست” أن المشروع يلزم الرئيس الأمريكي بالتشاور مع إسرائيل قبل الموافقة على صفقات السلاح لدول المنطقة.
وأوضحت الصحيفة أن ذلك سيعزز ضمان تفوق إسرائيل النوعي في التسلح والقوة العسكرية، وسيمنحها حق الاعتراض على صفقات لدول الشرق الأوسط.
وذكرت أن معظم الموقعين على المشروع من نواب الكونغرس الديمقراطيين، وعلى رأسهم النواب اليهود، وقدمه النائب الديمقراطي براد شنايدر.
وأشارت إلى أن مشروع القانون يستند إلى قانون سابق للكونغرس يلزم الإدارة الأمريكية بتقديم تقرير سنوي لمجلسي النواب والشيوخ.
وهذا التقرير يسعى إلى ضمان الحفاظ على التفوق النوعي في إسرائيل على دول منطقة الشرق الأوسط ككل.
وتدعم منظمة الضغط اليهودية “إيباك” مشروع نواب الكونغرس بشأن السلاح وموقف إسرائيل من بيعه.
وتصاعد الحديث عن هذا المشروع، خاصة بعد اتفاقية التطبيع مع الإمارات وإسرائيل، وما تلاها من اتفاقية مع البحرين.
وكذلك مع احتمال عقد اتفاقيات تطبيع مع دول خليجية وعربية وسط تقارب يعززه البيت الأبيض، وما يشير ذلك إلى توقعات بانفتاح في العلاقات الثنائية.
وقد يبنى على هذه التطورات، سعي الدول المطبعة والتي تعمل على تحسين العلاقات مع إسرائيل إلى الحصول على أسلحة أمريكية لم يكن بالإمكان الحصول عليها من قبل.
وبدأ الأمر يأخذ منحى جدياً مع سعي الإمارات إلى الحصول بدعم أمريكي على طائرات (أف 35) المتطورة، وسط تخوفات إسرائيلية، رغم الاتفاق الثنائي.
وكان وزير الاستخبارات الإسرائيلي إيلي كوهين تحدث في تصريحات سابقة أن إسرائيل ستتوجه إلى الكونغرس و”أيباك” لإحباط الصفقة.
وكانت الولايات المتحدة رفضت طلباً إماراتياً للحصول على عدد من طائرات أف 35 المقاتلة بضغط من إسرائيل العام الماضي.
ولكن بعد توقيع اتفاق التطبيع، أعادت الإمارات طلب الطائرات مرة أخرى لعلها تتمكن هذه المرة من الحصول على الموافقة الأمريكية.
وفي تعليقه على الأمر، أكد السفير الأمريكي (اليهودي) ديفيد فريدمان أن الإمارات لن تحصل على الطائرات قبل سبعة سنوات على الأقل.
اقرأ أيضاً:
الإمارات تلغي اجتماعًا مع إسرائيل بعد رفض نتنياهو صفقة مقاتلات F-35 لأبوظبي















