“خمور” مستوطنات الجولان المحتل الخميس في أسواق الإمارات
يبدأ الخميس تسويق خمور منتجة في مستوطنات الجولان السوري المحتل في أسواق الإمارات، بعد توقيع اتفاقية تصدير الخمور مع شركة إسرائيلية مؤخراً.
وعبر مدير شركة إنتاج الخمور في الجولان المحتل يائير شابيرا عن “سعادته” عن فتح الأبواب أمام منتجات خمور إسرائيلية في الأسواق الإماراتية.
وقال مدير الشركة الإسرائيلية إنه سعيد لتقديم الخمور المنتجة في شركته للمقيمين والضيوف في الإمارات وفي إمارة دبي.
وأضاف شابيرا إن توقيع هذه الاتفاقية تعتبر نقلة مهمة لصناعة الخمور في إسرائيل، وللشركة على نحو خاص.
وأوضحت صحيفة “جيروزاليم بوست” إنه اعتباراً من يوم الخميس، سيبدأ تسويق الخمور وبيعها في محلات الإمارات، بعد توقيع اتفاق التطبيع مع إسرائيل.
وذكرت الصحيفة أنه تم بيع الخمور عبر الشركة الأفريقية والشرقية للتسويق المحلية. وتعتبر الشركة من أكبر مستوردي وموزعي الخمور في الإمارات والخليج.
وتمثل الشركة الأفريقية والشرقية عدداً من العلامات التجارية العالمية في مجال الخمور في المنطقة.
وسيتم بيع منتجات شركة خمور الجولان المحتل في محلات بيع الكحول والفنادق والمطاعم الرائدة، والمراكز الشعبية المعروفة والتي تشهد إقبالاً على المسكرات.
وسيبدأ البيع في إمارة دبي أولاً، وستباع بعدها بوقت قريب في باقي إمارات البلاد، وستقدم الشركة المستوردة قائمة من الخمور المنتجة من الشركة الإسرائيلية.
وذكرت أن اتفاقية الاستيراد والتوزيع مع سوق كانت حتى هذه اللحظة مغلقة أمام الخمور الإسرائيلية وخاصة التي تنتج في الجولان المحتل.
وأشارت إلى هذه الاتفاقية تعتبر خطوة “فريدة من نوعها” من شأنها تحقيق مزيد من الاختراقات لشركات إنتاج الخمور الإسرائيلية في الإمارات.
ونقلت عن رئيس الشركة الأفريقية الشرقية جايسون ديكسون أن شركة الجولان المحتل للخمور تعتبر شركة إسرائيلية رائدة في هذا المجال.
وقال ديكسون إنه سعيد لاستيراد الخمور التي تنتجها الشركة في الجولان وتسويقها للزبائن في الإمارات.
وأضاف أن هذه “لحظة تاريخية”، معرباً عن أمله باستمرار التعاون مع الشركة الإسرائيلية، وهي قائمة في إحدى مستوطنات الجولان المحتل.
وكانت الإمارات خففت الشهر الماضي من القيود المفروضة على شراء الخمور في البلاد في خطوة تهدف إلى جذب المزيد من السياح.















