” طال عمركم ” مشاهد لاحتفالات الشواذ و سخرية في اعلان ترويجي للسياح من الإمارات في إسرائيل

نشرت قناة كان العبرية على صفحتها فيسبوك فيديو إعلاني ترويجي للمسافرين من الإمارات الى دولة الإحتلال ، يحتوي على كثير من مشاهد السخرية و العنصرية تجاه العرب .
حيث يبدأ الإعلان الترويجي بمشاهد لاحتفالات مجتمع الميم “المثليين” في اسرائيل و رفعهم لاعلام قوس قزح على وقع اغنية عبرية.
في البداية تنصح مقدمة المحتوى المسافرين القادمين من الامارات بالتعريف عن هويتهم بمجرد وصولهم لمطار بن غريون ، لان المطار مليئ بقوات الأمن و هناك اجراءات أمنية مشددة في المطارات.
و أشارت إلى عدم قولهم أنهم من العرب المحلين حتى لا يتم احتجازهم و اهانتهم مثل السكان العرب المحليين في اشارة واضحة للتعامل العنصري الذي تمارسة دولة الإحتلال تجاه السكان العرب ، و لكن أهل الإمارات مرحب بهم.
لم تسلم السعودية من الإنتقاد الخفي في هذا الترويج الإعلاني ، حيث قالت مقدمة المحتوى للسائحين السعودين الذين سيأتون لزيارة اسرائيل قريباً بعد توقيع اتفاق تطبيع مع المملكة ، أن قيادة المرأة للسيارة في اسرائيل ، على عكس ما كان يحدث في بلادهم.
الفيديو يحتوي على كثير من المشاهد للحانات و البارات و مشاهد لصلاة اليهود على حائط البراق في اشارة الى يهودية الدولة الإسرائيلية.
و في انتقاد واضح لنظام الحكم في الامارات روج الفيديو للديمقراطية الاسرائيلية من خلال مشاهد لمقدمة المحتوى و هي تقف أمام منزل رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو و هو أمر يعجز عنه سكان الإمارات.
احتوى الفيديو الناطق باللغة العربية على مشاهد عنصرية تجاه العمال السودانيين في اسرائيل من قبل عضوة في الكنيست الإسرائيلي بالرغم من توقيع اتفاق تطبيع بين اسرائيل و السودان.
و في المشاهد الختامية للفيديو الاعلاني أشارت مقدمة المحتوى بصورة استهزائية أنها ستصلي للسياح من الإمارات على حائط البراق ” حتى لا تستقبلوا كنادر و كراسي على رؤوسكم من قبل العرب العايشين هان ” على حد تعبيرها.
و كانت قد نصحت وزارة السياحة الإسرائيلية العاملين في قطاع السياحة ورجال الأعمال بتجنب الخوض في 3 أمور عند الحديث مع السياح القادمين من الإمارات،.
وقالت في وثيقة إرشادية بالعبرية مكونة من 29 صفحة ” الإمارات ليست بلداً ديمقراطيا، ومن غير المقبول الحديث فيها عن الديمقراطية بصفتها النموذج الأمثل للحكم”.
وأضافت أن العاملين في قطاع السياحة مدعوون أيضا لعدم الخوض مع الإماراتيين بشأن الأسر الحاكمة في بلدهم، وبشأن السياسات الحكومية المتبعة داخل الإمارات، ومنها طريقة التعامل مع العمال الأجانب.
شاهد أيضاً: انخفاض السياحة في إسرائيل 76٪.. و”تل أبيب” تعوّل على العرب
رابط الفيديو الإعلاني هنا















