الاعتداءات ضد المسلمين في فرنسا تضاعفت في 2020

قال مسؤول مؤسسة إسلامية في باريس إن الاعتداءات ضد المسلمين في فرنسا ازدادت بواقع أكثر من 50% خلال العامين 2019 و2020.

وأوضح المندوب العام للمجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، ورئيس المرصد الوطني لمكافحة الإسلاموفوبيا عبد الله زكري أنه يُلاحظ وجود تنامي في العداء ضد المسلمين في فرنسا على نحوٍ كبير.

وسجل المجلس الفرنسي 235 اعتداءً ضد المسلمين في فرنسا إلا أن تلك الأرقام لا تعكس الحقيقية، حيث أن العديد من مسؤولي المساجد هناك يمتنعون عن تقديم شكاوى بالخصوص.

ويبرر مسؤولو المساجد عدم التقدم بشكاوي، أن ذلك من النادر أن يعيد الحق لأصاحبه من قبل السلطات الفرنسية.

ويلفت زكري إلى أن المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية تلقى على مدار 2020 أكثر من 70 خطاب إهانة أو تهديدات، في محل إقامة بعض المسؤولين بالمجلس.

اقرأ أيضًا: مجلس جنيف يبدي قلقه من اقدام السلطات النمساوية على استهداف المسلمين

وتعد فرنسا من أكبر الدول الأوروبية من حيث حجم الجالية المسلمة، فحتى منتصف 2016، كان يعيش فيها نحو 5.7 ملايين مسلم، بما يشكّل 8.8 بالمئة من مجموع السكان.

فيما تقف هذه النسبة في مجموع الاتحاد الأوروبي عند حدود 4.9 بالمئة، مع توقعات بأن ترتفع إلى 11.2 بالمئة بحلول عام 2050، وفق إحصاءات مركز الأبحاث الأمريكي “بيو”.

طابع فرنسي

وحاول الرؤساء المتعاقبون في فرنسا وضع طابع فرنسي على الإسلام، بما يضمن تناغمه داخل المجتمع ويتماشى مع القيم العلمانية في البلاد.

وبحال الرؤساء الآخرين حاول ماكرون أيضا وقد يكون التشريع القادم خطوة أولى في هذا الاتجاه.

ويشير استطلاع للرأي أجرته أودوكسا- دينتوس هذا الشهر إلى أن الكثير من الفرنسيين أبدوا تأييدهم لهذ القانون.

وقد وافق أكثر من ثلاثة أرباع المستطلعة آرائهم على وضع تشريعات خاصة لمكافحة الانفصالية، على الرغم من أن نصفهم تقريباً قلقون من أن ذلك قد يعمق الانقسامات داخل البلاد.

وما يعزز هذه الجهود الحكومية هو استطلاع آخر أجري مؤخراً أجرته مؤسسة ايفوب/ IFOP والذي بين أن نحو 74 بالمئة من المسلمين تحت سن 25 عامًا يقولون إنهم يضعون عقيدتهم في المقدمة مقابل قوانين الجمهورية الفرنسية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى