حبس باحث جزائري 3 سنوات بتهمة الإساءة للإسلام
حكمت محكمة جزائرية مؤخرًا على الباحث الجزائري الشهير في علوم الإسلام سعيد جاب الخير بالسجن ثلاث سنوات بتهمة “الإساءة لإسلام”.
وجاء الحكم عقب ثلاث منشورات على فيسبوك، لكنه تعهد بالاستئناف ومواصلة النضال من أجل “حرية الفكر”.
يذكر أن الباحث جاب الخير (53 عامًا)، دعا إلى “التفكير” في النصوص التأسيسية للإسلام، وقد قُدم للمحاكمة بعد أن قدم سبعة محامين وأكاديمي شكاوى ضده.
وفي حديثه لوكالة الأنباء الفرنسية بعد صدور الحكم، قال سعيد جاب الخير الذي أفرج عنه بكفالة، إنه فوجئ بصرامة الحكم وأنه سيستأنف أمام محكمة النقض إذا لزم الأمر.
وقال الأكاديمي المتخصص في الإسلام الصوفي: “من سوء حظنا أن نقوم بأبحاث في الجزائر”.
وأضاف: “لكن النضال من أجل حرية الضمير غير قابل للتفاوض. إنها معركة يجب أن تستمر”.
وقبل ذلك ، قال محامي سعيد جاب الخير، مؤمن شادي، الذي أعرب أيضًا عن صدمته من الحكم، إن موكله “حُكم عليه بالسجن ثلاث سنوات بتهمة الإساءة للإسلام”.
وقال المحامي “لا يوجد دليل”، واصفًا القضية بأنها لا أساس لها من الصحة.
ويمكن أن تصل عقوبة جريمة الإساءة للإسلام التي أدين بها إلى السجن لمدة خمس سنوات.
وتعرض الباحث، مؤلف عملين مشهورين، لانتقادات بسبب كتابته أن التضحية بالخراف تسبق الإسلام وانتقاد الممارسات بما في ذلك زواج الفتيات قبل سن البلوغ في بعض المجتمعات الإسلامية.
ووفقًا لمنظمة العفو الدولية الحقوقية العالمية، في ثلاث منشورات على فيسبوك في يناير 2020، أجرى جاب الخير مقارنات بين عيد الأضحى واحتفالات رأس السنة البربرية، وأشار إلى بعض القصص في القرآن على أنها “أساطير”، وقال إنه يعتبرها ملفقة.
اقرأ أيضًا: الحوثيون: محاكمة عارضة الأزياء انتصار الحمادي بزعم انتهاك حرمة الزي الإسلامي
وينص القانون الجزائري على عقوبة بالسجن من ثلاث إلى خمس سنوات وغرامة على “كل من أدين بالإساءة للإسلام أو أساء إلى الرسول أو شوه تعاليم الإسلام العقائدية، سواء كان ذلك بالكتابات أو الرسوم أو التصريحات أو أي وسيلة أخرى”.
ووجهت التهم إلى مدرس في جامعة سيدي بلعباس، الذي اعتقد أن منشورات جبيل خير على فيسبوك انتهكت تعاليم دينية ووجهت إليه اتهامات.
خلال محاكمته في وقت سابق من هذا الشهر، دافع الباحث عن نفسه ضد اتهامات بأنه “أضر بالإسلام”، دين الدولة الجزائرية، بحجة أنه لم يقدم سوى “تأملات أكاديمية”.















