الجيش الإسرائيلي يُبيد عائلة بقصف منزل غرب غزة
قُتلت عائلة فلسطينية مكونة من 10 أفراد في ساعة متأخرة من الليل على يد طائرات الجيش الإسرائيلي التي قصفت منزلهم في مخيم الشاطئ في غزة.
فقد قصفت طائرات الجيش الإسرائيلي من طراز F16 بوابل كثيف من الصواريخ منزل عائلة أبو حطب المكون من ثلاثة طوابق، مما أسفر عن مقتل جميع أفراده العشرة، باستثناء طفل يبلغ من العمر شهرًا نجا بأعجوبة من الهجوم البربري. كما أصيب في الهجوم 25 مدنيا فلسطينيا في منازل مجاورة.
وبحسب ما ورد تبحث فرق الدفاع المدني عن حالات وفاة محتملة تحت حطام منزل عائلة أبو حطب المدمر.
وقالت الفرق الطبية إن الطفل الذي انتشل من تحت الأنقاض هو الناجي الوحيد حتى الآن من مذبحة الجيش الإسرائيلي الإرهابية. وقيل إن الطفل يخضع لعملية جراحية لإنقاذ حياته.
وترفع الأرقام الأخيرة عدد القتلى الفلسطينيين جراء العدوان الإسرائيلي المستمر على غزة إلى 140 شهيدًا.
وقالت الأمم المتحدة يوم الجمعة إنها تقدر أن نحو 10 آلاف فلسطيني اضطروا إلى مغادرة منازلهم في غزة “بسبب القتال المستمر” وسط هجوم إسرائيلي.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في بيان “إنهم يحتمون في المدارس والمساجد وأماكن أخرى خلال جائحة كوفيد -19 العالمي مع وصول محدود إلى المياه والغذاء والنظافة والخدمات الصحية”.
وأضافت أن “المستشفيات والوصول إلى خدمات المياه والصرف الصحي تعتمد على الكهرباء التي سينفد وقودها الأحد”.
وقال المكتب إن الجيش الإسرائيلي يجب أن يسمح على الفور للأمم المتحدة وشركائها في المجال الإنساني بإحضار الوقود والغذاء والإمدادات الطبية ونشر العاملين في المجال الإنساني.
اقرأ أيضًا: العدوان على غزة يوقع عشرات الشهداء مع استمرار القصف
وأضافت انه “يجب على جميع الأطراف الالتزام دائما بالقوانين الإنسانية الدولية وحقوق الانسان”.
وكرر المكتب دعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إلى وقف فوري للتصعيد في غزة وإسرائيل.
واستشهد ما لا يقل عن 140 فلسطينيًا، من بينهم 31 طفلاً و 20 امرأة، وأصيب 900 آخرون في الهجوم الإسرائيلي المستمر على غزة.
وتواصل إسرائيل استهداف غزة بقصف مكثف أدى إلى إلحاق أضرار جسيمة بالمباني السكنية عبر القطاع.
حتى الآن، قُتل تسعة إسرائيليين في أعمال العنف الأخيرة – ثمانية منهم في هجمات صاروخية بالإضافة إلى جندي قتل عندما أصاب صاروخ موجه مضاد للدبابات سيارته الجيب.
وتصاعدت التوترات في منطقة الشيخ جراح بالقدس المحتلة خلال الشهر الماضي مع اندفاع المستوطنين الإسرائيليين في أعقاب صدور أمر محكمة بإخلاء عائلات فلسطينية في المنطقة.















