تحطم سفينة قبالة تونس يخلف 17 قتيلاً في محاولة للوصول إلى أوروبا
أكدت المنظمة الدولية للهجرة أن 17 شخصا على الأقل غرقوا قبالة السواحل التونسية أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا عن طريق البحر من ليبيا.
وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن القارب غادر يوم الثلاثاء من ميناء زوارة الليبي، وهو بوابة للمهاجرين واللاجئين المحاولين الوصول إلى أوروبا، وكثير منهم من أفريقيا جنوب الصحراء.
وأنقذت السلطات التونسية ناجين اثنين من نيجيريا بالقرب من منصة نفطية قبالة ميناء صفاقس شرقي تونس. وبمجرد وصول المرأتين إلى التراب التونسي، تم نقلهما إلى مستشفى قريب.
وفي الشهر الماضي، غرق 40 شخصًا على متن قارب آخر في محاولة الوصول إلى أوروبا قبالة صفاقس.
وغالبًا ما يشهد الميناء والمنطقة المحيطة به على مثل هذه المآسي، حيث يتم غسل جثث الأشخاص الذين فقدوا في البحر بشكل متكرر على الشواطئ والموانئ.
وقام فنان محلي في ميناء الصيد بجرجيس بإنشاء متحف تخليدا لذكرى مئات النازحين الذين لقوا حتفهم في المنطقة.
ووفقًا لمشروع المهاجرين المفقودين، منذ بداية العام، لقي 667 شخصًا حتفهم أثناء محاولتهم عبور البحر الأبيض المتوسط والوصول إلى أوروبا.
وجدد رئيس الوزراء التونسي هشام المشيشي، خلال زيارة لشبونة الثلاثاء، معارضة تونس لإنشاء مراكز استقبال المهاجرين في تونس.
اقرأ أيضًا: تكرار المأساة.. غرق مهاجرين بانقلاب قاربهم في البحر المتوسط
وأكد المشيشي أن تونس، وسط أزمة اقتصادية وسياسية متفاقمة، “ليست مستعدة على الإطلاق لاستقبال مواطنين من دول أخرى”.
وتقول المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن حوالي 13000 مهاجر حاولوا الوصول إلى أوروبا حتى الآن هذا العام – بزيادة كبيرة من حوالي 4200 و 1100 على التوالي، في نفس الفترات في عامي 2020 و 2019.
ويصل معظم الوافدين في محاولتهم الوصول إلى أوروبا إلى إيطاليا وإسبانيا من تونس والجزائر.
وقال تقرير لصحيفة “الغارديان” فإن الاتحاد الأوروبي نفذ واحدة من أكبر عمليات الطرد الجماعي منذ عقود، حيث قامت الدول الأوروبية، بدعم من وكالة الحدود الأوروبية فرونتكس، بدفع اللاجئين بشكل منهجي، بما في ذلك الأطفال الفارين من الحروب، بالآلاف، باستخدام تكتيكات غير قانونية تتراوح من الاعتداء إلى الوحشية أثناء الاحتجاز أو النقل.















