الدول المانحة تقدم المساعدة للجيش اللبناني المفلس

قالت وزارة فرنسية إن 20 دولة اتفقت على تقديم مساعدات طارئة للجيش اللبناني المتعثر، مشيرة إلى أن الجيش “ضروري لاستقرار البلاد”.

يذكر أن الجيش اللبناني لا يبحث عن أسلحة، ولكنه غير قادر على دفع رواتب كافية لجنوده.

اقرأ أيضًا: الأمم المتحدة: 1.5 مليون لبناني بحاجة إلى المساعدة العاجلة

وكان الحليب والطحين والأدوية والوقود وقطع الغيار من بين العناصر المدرجة في قائمة التسوق التي وضعها الجيش والتي تصل قيمتها إلى ملايين الدولارات.

واستضافت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي اجتماعًا افتراضيًا يوم الخميس لمجموعة دعم دولية للبنان تضم الولايات المتحدة والعديد من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ودول الخليج وروسيا والصين.

وقالت الوزارة في بيان “حتى لو قدمت دول عديدة بالفعل مساعدات ثنائية كبيرة، فإن خطورة الأزمة اللبنانية تتطلب مزيدًا من الالتزام والتنسيق من الجميع” لمساعدة الجيش اللبناني.

وأضاف البيان أن “الجيش اللبناني يظل ركيزة أساسية للدولة اللبنانية” و “يلعب دورا رئيسيا في الحفاظ على الأمن في جميع أنحاء البلاد”.

وقالت “إن تماسكهم ومهنيتهم ​​لا يزالان ضروريين للحفاظ على الاستقرار”.

وأضاف البيان أن المساعدة التي لم يتم تفصيلها “لا يمكن أن تحل محل الإصلاحات التي لا غنى عنها والتي يحتاجها لبنان اليوم لاستقراره”.

يذكر أن لبنان في حاجة ماسة إلى المساعدة المالية، لكن المجتمع الدولي اشترط أي مساعدة من هذا القبيل بتشكيل حكومة جديدة لإطلاق إصلاحات شاملة.

وبسبب ذلك ستذهب المساعدات الأخيرة مباشرة إلى الجيش اللبناني وليس عبر القنوات الحكومية.

وظل لبنان بلا حكومة تعمل بكامل طاقتها منذ عشرة أشهر منذ استقالة آخر حكومة بعد انفجار مميت في ميناء بيروت الصيف الماضي.

وفشل السياسيون في الاتفاق على تشكيلة وزارية جديدة حتى مع انخفاض الاحتياطيات النقدية بالعملة الأجنبية، مما تسبب في نقص الوقود والكهرباء والأدوية.

ووصف البنك الدولي الأزمة بأنها واحدة من أسوأ الأزمات في العالم منذ خمسينيات القرن التاسع عشر، حيث فقدت العملة المحلية أكثر من 90 في المائة من قيمتها في السوق السوداء.

لقد أضعف قيمة رواتب الجنود وقلص ميزانية الجيش اللبناني للصيانة والتجهيزات.

وفي العام الماضي، قال الجيش إنه ألغى اللحوم من الوجبات المقدمة للجنود أثناء الخدمة، بسبب ارتفاع الأسعار.

وتعتبر فرنسا ومصر والإمارات العربية المتحدة وتركيا من بين المتبرعين الرئيسيين للغذاء للجيش اللبناني، في حين عرض العراق وإسبانيا المساعدة الطبية.

ولا تزال الولايات المتحدة أكبر داعم مالي للجيش اللبناني، وزادت تمويل الجيش بمقدار 15 مليون دولار لهذا العام إلى 120 مليون دولار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى