ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في قطر

في ثالث محطات جولته الخليجية التي بدأها بمسقط وأبو ظبي، وصل، مساء الأربعاء، الثامن من ديسمبر (كانون الأول)، ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، إلى الدوحة، في أول زيارة له منذ المقاطعة الرباعية عام 2016، وكان في استقباله بمطار الدوحة الدولي، أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

وأفادت وكالة الأنباء القطرية “قنا”، بأن “أمير البلاد كان في مقدمة مستقبلي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بالسعودية والوفد المرافق له”.

وبحسب جدول الزيارة سيعقد الجانبان الاجتماع التنسيقي المشترك السادس، تلي ذلك محادثات بينهما يبحثان خلالها العلاقات بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

وفي وقت سابق من الأربعاء، عُقد ملتقى الأعمال القطري – السعودي بتنظيم من غرفة صناعة وتجارة قطر، بالتعاون مع اتحاد الغرف السعودية.

ومنذ إنهاء القمة الخليجية التي عُقدت في مدينة العلا في الخامس من يناير (كانون الثاني) الماضي خلافاً اندلع منتصف 2017 بين السعودية والإمارات والبحرين، إضافة إلى مصر مع قطر، تبادل قادة الدول الرسائل والزيارات واللقاءات الرسمية والودية في مناسبات مختلفة.

وكان آخر لقاء بين الأمير محمد بن سلمان والشيخ تميم بن حمد خلال مشاركة الأخير في قمة مبادرة “الشرق الأوسط الأخضر” التي عُقدت في العاصمة السعودية، وهي المبادرة التي أعلنت عنها السعودية في مارس (آذار) الماضي، والتي تأتي لتحسين جودة الحياة عبر زيادة الاعتماد على الطاقة النظيفة وتحييد الآثار الناتجة عن النفط وحماية البيئة.

الصدفة

زيارة الأمير محمد بن سلمان التي تتزامن مع زيارة يجريها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للدوحة، وتستمر لمدة يومين، قال عنها وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبدالرحمن، إنها تأتي بمحض “الصدفة”. وأضاف أنه “تصادف في الجدول الزمني لا أكثر”.

وكان الرئيس التركي قد عقد اجتماعاً ثنائياً جرى بعيداً عن الصحافيين، واستمر ساعتين مع أمير قطر، وفقاً لوكالة “الأناضول” التركية، كما وقّع الطرفان على نحو 15 اتفاقية تعاون في عدد من المجالات والقطاعات، وتم توقيع مذكرة تفاهم في مجال إدارة الكوارث والطوارئ بين رئاسة إدارة الكوارث والطوارئ التابعة لوزارة الداخلية التركية، والمديرية العامة للدفاع المدني بوزارة الداخلية القطرية، وفقاً للوكالة التركية.

زيارة أبو ظبي

ومساء الثلاثاء، استقبل ولي عهد أبو ظبي، الشيخ محمد بن زايد، ولي العهد السعودي في قصر الوطن بأبو ظبي، وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية “وام”، أن مباحثات جرت بين الطرفين في مواضيع مشتركة في التنمية والاقتصاد، “كما تم استعراض مختلف جوانب التعاون الاستراتيجي بين البلدين، والذي يرتكز على مقومات راسخة من التفاهم والتعاون والعمل المشترك والمصالح المتبادلة”.

ونيابة عن رئيس دولة الإمارات، قدم ولي عهد أبو ظبي، الشيخ محمد بن زايد، وسام زايد من الدرجة الأولى لولي عهد السعودية، “وهو أرفع وسام في الدولة يُمنح لأصحاب السمو والملوك والرؤساء وقادة الدول، وذلك تقديراً وتعبيراً عن الاعتزاز بعمق العلاقات الثنائية الراسخة، وما يجمع البلدين من روابط وطيدة”.

وقبيل مغادرة أبو ظبي بساعات، زار ولي العهد السعودي معرض “إكسبو 2020” في دبي، وكان في استقباله حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي كتب عقب الزيارة عبر حسابه في “تويتر”، “التقيت أخي الأمير محمد بن سلمان في (إكسبو دبي 2020)، وسيكون العالم على موعد مع (إكسبو الرياض 2030) بإذن الله، وبجهود الأمير محمد”.

وأضاف، “أكدت للأمير أننا نتطلع أيضاً لقمة الرياض القادمة، وشعوب الخليج تنتظر منا أفكاراً ومشاريع جديدة وعظيمة”.

اقرأ أيضاً: أمير قطر والرئيس التركي عقدا اجتماعًا ثنائياً مغلقاً

المصدر
اندبندنت عربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى