دعوات لمقاطعة معرض طبي في الإمارات بسبب مشاركة شركات إسرائيلية

دعت الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع الكيان الصهيوني لمقاطعة معرض إيدك الطبي في الإمارات، بسبب مشاركة شركات إسرائيلية فيه.
وقالت الجمعية إن الكيان الصهيوني يشارك مشاركة كبيرة في معرض “إيدك” لطب الأسنان.
ودعت الجمعية المشاركين من أطباء ومؤسسات طبية إلى إلغاء مشاركتهم في “إيدك” ومقاطعته بشكل كامل بسبب تطبيعه مع الكيان الصهيوني.
بدورها دعت حركة المقاطعة في الكويت جميع اطباء الاسنان عدم المشاركه فى مؤتمر” إيديك دبى 2022” والذى يضم مشاركين من الكيان الصهيونى.
وقالت إن مشاركة وفد من دولة الاحتلال على ارض عربيه وفرضه واقعاً لا تقبله مؤسساتنا الوطنيه عبر المؤتمرات الطبيه والاكاديميه.
تدعو حركة المقاطعه جميع اطباء الاسنان عدم المشاركه فى مؤتمر" إيديك دبى 2022”
والذى يضم مشاركين من الكيان الصهيونى.إن مشاركة وفد من دولة الاحتلال على ارض عربيه وفرضه واقعاً لا تقبله مؤسساتنا الوطنيه عبر المؤتمرات الطبيه والاكاديميه. pic.twitter.com/HjTMA7WBlR
— BDS Kuwait حركة (@BDS_Kuwait) January 18, 2022
وقبل أيام، أعلن وفد من الأدباء الكويتيين الانسحاب من مهرجان طيران الإمارات للآداب، المقرر إقامته في فبراير/شباط المقبل، بعد إعلان مشاركة الأديب الصهيوني ديفيد غروسمان.
وأكد ائتلاف الخليج ضد التطبيع، في تغريدة على حسابه بتويتر، أن الوفد الكويتي انسحب بأكمله من المهرجان، موجها الشكر لهم على موقفهم الرافض للتطبيع، إضافة إلى الكاتبة العمانية بشرى خلفان.
وناشد الائتلاف كافة الأدباء الخليجيين المشاركين في المهرجان بالانسحاب وعدم التطبيع مع الكيان الصهيوني، ومقاطعة أي فعالية يشارك فيها ممثلين عن الكيان المحتل.
وقبل أيام أثار إعلان مهرجان طيران الإمارات للآداب الحدث الأدبي السنوي، استضافة كتاب صهاينة في الفعالية المرتقب إقامتها الشهر المقبل، موجة غضب واستنكار واسع لدى النخب الخليجية والعربية، ما دفع بعض الكتاب والأدباء الخليجيين إلى الانسحاب ومقاطعة الفعالية احتجاجاً على ذلك.
وذكر “ائتلاف الخليج ضد التطبيع” أن الروائية العمانية بشرى خلفان والكويتيين منى الشمري وعلي عاشور قرروا جميعًا مقاطعة هذا المهرجان التطبيعي مع الكيان الصهيوني.
وكان منظمو المهرجان قد أعلنوا عن أسماء المدعوين للمشاركة، ومن ضمنهم الكاتب الإسرائيلي ديفيد غروسمان، وهو مدافع عن نظام الفصل العنصري في فلسطين المحتلة، ومعارض لحق عودة اللاجئين الفلسطينيين المهجرين، كما وضمت قائمة المدعوين، أدباء وأكاديميين ومثقفين من مجموعة دول عربية.
وفي هذا السياق، طالب ائتلاف الخليج ضد التطبيع والحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل الكتّاب والكاتبات العرب بمقاطعة المهرجان، وحيا الأدباء الخليجيين على مبادرتهم بالانسحاب من المهرجان، مناشداً الأدباء الخليجيين الآخرين إلى إلغاء مشاركتهم بهذه الفعالية التطبيعية.
وأضافا في بيان مشترك لهما، أنّ مشاركة روائي إسرائيلي صهيوني في المهرجان، والاحتفاء به كـ”ناشط سلام” في مهرجانٍ يقام على أرضٍ عربيّة هو إقحام سياسيّ فجّ يسعى لجرّ الكتّاب والأدباء العرب في مستنقع التطبيع الثقافي والأدبي مع العدوّ الإسرائيلي.
واستهجن البيان، إصرار منظّمي المهرجان على إقحام كاتب إسرائيليّ بين عشرات الكتّاب والمبدعين العرب، معتبراً هذه الخطوة إلا حلقة أخرى في مسلسل استماتة البعض في سبيل نقل التطبيع من المستويات الرسمية لبعض الأنظمة إلى مستوى الجماهير العربية، والتي تعي خطورة هذا وترفضه تماماً.
وأضاف البيان: لايمكن أن نقبل بتوظيف الإبداع كأداةٍ لتكريس الاضطهاد والاحتلال والاستعمار الإسرائيلي، ففي زمن الاضطهاد، يحمل الإبداع الثقافي والفني قضايا المضطهدين أو يفقد بوصلته الثقافية والأخلاقية.















