إيران تدعو لوساطة لحل الخلاف مع السعودية و تحسين العلاقات
دعا عضو البرلمان الإيراني فداحسين مالكي منظمة العمل الإسلامي للعب دور الوسيط لإنهاء الخلاف مع المملكة العربية السعودية و إزالة التوترات بين البلدين.
وطالب عضو لجنة السياسات الخارجية في البرلمان أن منظمة العمل الإسلامي قادرة على لعب هذا الدور لنزع فتيل الخلاف بين البلدين.
وأكد مالكي في تصريحات صحفية على ضرورة إزالة التوتر بين إيران والسعودية”.
مضيفًا: “إن الرأي العام العالمي يدرك تماما أن التوترات القائمة بين البلدان الإسلامية هي من تأجيج الولايات المتحدة والكيان الصهيوني”.
وقال ” أن نتائج عدة جولات من المفاوضات بين البلدين كانت إيجابية إلا أنها تسير ببطء.
موضحًا أن : “العلاقات الثنائية والشؤون الإقليمية كاليمن والتواجد السعودي المثير للتوترات في أراضي هذا البلد كانت تشكل جانبا من المفاوضات بين الجانبين”.
وأشار الى أن الإدارة الأمريكية لديها رغبة قوية في التوسط بين إيران والسعودية إلا أن منظمة التعاون الإسلامي تستطيع أداء دور مهم بهذا الشأن حيث بإمكانها لعب دور الوساطة كالعراق.
وبحسب فداحسين مالكي أن المنظمة “تستطيع البرهنة للسعوديين أن تواجدهم في اليمن يسفر عن إلحاق الضرر وعليهم سحب قواتهم منه”.
مضيفًا: ” أنها تستطيع إزالة التوترات القائمة في العلاقات بين البلدان الإسلامية وهو ما يثير قلق الأمريكيين والصهاينة”، بحسب صحيفة الشرق.
ولفت إلى أن البلدين “ليست لديهما مشاكل على صعيد العلاقات الثنائية إلا أن القلق والهواجس تتمثل في الشؤون الدولية كالتواجد السعودي في البلدان الإسلامية والذي يستشعر أنه يتم بإيعازات من أمريكا والكيان الصهيوني”، بحسب تعبيره.
وتجاهل مالكي تواجد مليشيات بلاده في عدد من الدول العربية، خصوصًا تلك الدول المجاورة للمملكة العربية السعودية، والتي تدعمها إيران بالأسلحة ووسائل الإرهاب، والصواريخ الباليستية، والطائرات المسيرة.
وتتهم السعودية خصمها اللدود إيران وحزب الله بمد الحوثيين بأسلحة نوعية، الأمر الذي تنفيه الجمهورية الإسلامية.
منذ منتصف 2014، يشهد اليمن نزاعا على السلطة بين المتمردين وقوات الحكومة المعترف بها دوليا والمدعومة من التحالف العسكري بقيادة السعودية منذ آذار/مارس 2015.
تسببت الحرب بأسوأ أزمة انسانية في العالم بحسب الامم المتحدة، حيث يواجه ملايين الأشخاص خطر المجاعة في بلد يعتمد فيه 80 بالمئة من السكان وعددهم نحو 30 مليونا على المساعدات، إلى جانب مقتل مئات آلاف الأشخاص ونزوح ملايين السكان عن منازلهم نحو مخيمات موقتة.















