زيارة الرئيس التركي لأبو ظبي تعزيزاً للتقارب السياسي و الاقتصادي

وصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى أبوظبي، الاثنين، في أول زيارة رسمية له لدولة الإمارات العربية المتحدة منذ 2013. وكان في استقباله الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

ورافق أردوغان الى الإمارات وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو ووزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد.

وتعكس الرحلة، التي تأتي بعد زيارة الشيخ محمد إلى أنقرة في نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الماضي، خطوة مهمة نحو تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين الإمارات العربية المتحدة وتركيا.

وجرى توقيع 13 اتفاقية بين البلدية في مجالات الصناعات الدفاعية والصحة وتغير المناخ والصناعة والتكنولوجيا والثقافة والزراعة والتجارة والاقتصاد والنقل البري والبحري والشباب وإدارة الكوارث والأرصاد الجوية والاتصالات والمحفوظات.

وأشارت المصادر إلى أن الاتفاقيات الموقعة، تشمل مذكرة تفاهم حول التعاون في مجال الاستثمار، وخطاب نوايا بشأن بدء اجتماعات التعاون في الصناعات الدفاعية.

وقال ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد إن “حجم الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي وقعها البلدان خلال زيارة سموه الأخيرة إلى تركيا (في نوفمبر/ تشرين الثاني).. وضع أسساً لانطلاقة جديدة وكبيرة للشراكة الاقتصادية والتجارية بين البلدين”، حسب وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية.

وأضاف أن دولة الإمارات ترحب بكل خطوة على طريق التعاون والتفاهم والسلام في المنطقة، مؤكدًا في الوقت نفسه حرص بلاده على التعاون مع تركيا لمواجهة التحديات المشتركة المتعددة التي تشهدها المنطقة عبر الحوار والتفاهم والتشاور والحلول الدبلوماسية.

وأعرب محمد بن زايد عن “شكره لموقف تركيا الصديقة بشأن إدانة الهجمات الإرهابية الحوثية على مواقع مدنية في دولة الإمارات وتضامنها مع الدولة في مواجهة هذه الاعتداءات” الحوثية.

وحول تفاصيل الاتفاقيات الموقعة، تشمل مذكرة تفاهم حول التعاون في مجال الاستثمار، وبروتوكول تعاون في مجالَي الإعلام والاتصال، وخطاب نوايا بشأن بدء اجتماعات التعاون في الصناعات الدفاعية.

تضم أيضاً مذكرة تفاهم بشأن التعاون في مجالات النقل البري والبحري، وبياناً مشتركاً حول بدء المفاوضات بخصوص اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة.

ومن ضمن الاتفاقيات مذكرة تفاهم بشأن التعاون في مجال التعاون الزراعي، ومذكرة تفاهم حول التعاون في الصناعة والتقنيات المتقدمة.

وتتضمن كذلك مذكرات تفاهم بشأن التعاون في مجال الصحة، وفي المجال الثقافي، وفي مجال الشباب، وفي مجال إدارة الكوارث والطوارئ، وفي مجال الأرصاد الجوية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى