بعد تحذير المقاومة والتنديد الدولي .. الاحتلال يقمع مسيرة الأعلام في القدس

منعت شرطة الاحتلال الإسرائيلية المستوطنين الذين حاولوا الوصول إلى منطقة باب العامود في القدس المحتلة ضمن ما يسمى مسيرة الأعلام، التي انطلقت بمشاركة عضو الكنيست إيتمار بن غفير، من ميدان صفرا بالقدس المحتلة في طريقها إلى منطقة باب العامود والحي الإسلامي بالقدس.

وأغلقت شرطة الإحتلال الطريق أمام نحو 1000 من المشاركين في مسيرة الأعلام بعد دقائق من انطلاقها، لمنعهم من المرور تجاه القدس الشرقية.

وبثت القناة مقطع فيديو يوثق مواجهات بين الشرطة والمشاركين، الذين حاولوا كسر الحاجز الأمني من دون جدوى.

فيما حدثت مواجهات بين مستوطنين وشرطة الاحتلال بعد منع مسيرة الأعلام من الوصول لباب العامود بالقدس.

وأعلنت يديعوت أحرونوت ” بعد تهديدات حماس: الشرطة استدعت المسؤولين عن تنظيم مسيرة الأعلام المقررة غدا وأبلغتهم أنها ترفض تأمين المسيرة .. مسؤولو المسيرة: الحدث سيجري في الموعد المحدد غدا الساعة 5 مساء وهناك مخطط لمرورها بمنطقة باب الأسباط، قرار الشرطة عدم تأمين المشاركين مخجل ويثير القلق، لقد نسيت الشرطة وظيفتها، لكننا سنسير وسنكون بأمان”.

كذلك، قال وزير خارجية الاحتلال يائير لابيد، في إفادة للصحافيين، إن «هدف بن غفير وأنصاره تسعير العنف (…) يريدون ناراً تحرق القدس ولن نعطيها لهم»، بحسب ما ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت».

وفي تعقيبه على قرار شرطة الاحتلال بصد المسيرة قال يتمار بن غفير عبر تويتر: ” لقد وصلت اليوم برفقة الآلاف من الشبان الذين جاءوا ليرفرفوا بالعلم الإسرائيلي في افتخار”.
وأضاف ” وفي خطوة غير قانونية منعتنا الشرطة الإسرائيلية بإقامة المسيرة، هل فهمتم؟ ، لقد خضع بينيت لمجلس الشورى (التابع لحزب راعم) ، هذا لا يعد أمناً للدولة، بل أمناً للإتلاف الحكومي ، بينيت يقسم القدس بناءاً على طلب منصور عباس وحماس”.

من جانبها حذرت فصائل المقاومة الفلسطينية إسرائيل بحسب يدعوت أحرنوت  أنها ستكون مسؤولة عن نتائج مسيرة الأعلام.

بدوره قال الصحفي الاسرائيلي، يائير ليفي: “بعد عدم حضور المستوطنين لحائط البراق ومنع مسيرة الأعلام يمكننا القول إن هذا انتصار ساحق لحــمـــاس والجــهـــاد أمام شعب “إسرائيل” الضعيف”.

والعام الماضي، نظم الآلاف من المستوطنين المسيرة واقتحموا منطقة باب العامود، أحد أبواب البلدة القديمة في القدس المحتلة، مرددين هتاف «الموت للعرب» قبل أن يتوجهوا نحو حائط البراق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى